أنه سيتم الاتصال بهم، مشددا على أن مسيرة الأحد المقبل “مسيرة كل المغاربة وكل التيارات” وأن “20 فبراير سيكون تدشين لحركة مجتمعية لتحقيق التغيير” و”اختيار لنا جميعا على قدرتنا على العمل بشكل واحد”.

ولم يقدم بناجح ما إذا كانت شبيبة الجماعة قد وجهت نداء إلى جميع أعضائها للخروج إلى جميع المدن، وقال إن مشاركة الجماعة مبنية على شرطين “أن تكون سلمية وموحدة” و”أن لا يلجأ أذناب المخزن إلى تمييعها”. من جهته أكد فتح الله الحمداني، عضو “حركة 20 فبراير من أجل الكرامة” ل”كود” أنه سيلتقي بأعضاء شبيبة “العدل” للتنسيق الميداني، مشددا في المقابل “عدم السماح لأي كان أن يركب على مطالب الحركة”، وأن الحاجة الآن فقط إلى “من يشعل فتيل المظاهرات”. وأكد الحمداني، ل”كود”، أن المظاهرات “ستسمر إلى أن يتم تحقيق مطالب الشعب”. تجدر الإشارة إلى أن مسار الخصومة بين جماعة العدل والإحسان والدولة شهد منعطفا مهما حينما تم الحكم بالبراءة على أعضاء الجماعة المعتقلين في فاس والمتابعين بتهمة اختطاف وتعذيب محامي انفصل عن التنظيم الذي يقوده الشيخ ياسين، وهو ما رأى فيه بعض المحللين نتيجة لتدخل السفارة الأمريكية وضغطها على السلطات المغربية من أجل تليين موقفها من الجماعة خاصة وأن وفدا عن هذه الأخيرة التقى السفير الأمريكي بالرباط لينقل له وجهة نظر العدل والإحسان بخصوص قضية فاس. كما سبق للسفير الأمريكي السابق توماس رايلي أن نزل بكل ثقله لمنع محاكمة نادية ياسين بعد إعلانها تأييد النظام الجمهوري في المغرب سنة 2005 وهي القضية التي ظلت تتأجل إلى اليوم دون النطق بالحكم فيها.