حميد زيد – كود/
اسمعْني. مازال هناك وقت. و بمقدورك أن تصبح بدورك صانع محتوى. وتربح أنت أيضا المال. وتصبح غنيا.
بمقدورك أن تصبح لك قناتك الخاصة.
فالأفكار موجودة. ومرمية في الطريق. وصانع المحتوى الجيد هو من يلتقطها.
لذلك لا تقلْ لي انتهت الأفكار.
لا تقلْ لي تأخرتُ. ولا تتكاسل. ولا تتردد. وبادرْ.
وفكر في محتوى خاص بك ومن بنات أفكارك. وحتما ستجده. فأنت لم تتأخر. وما عليك إلا أن تنطلق. وتصنع محتواك الخاص بك. كما فعل الجميع. وعلى ضمانتي. ستتميز. و ستتألق. وسيكون لك شأن في هذا العالم.
لكن قلْ هل لديك عجيزة.
وإن لم تكن لديك عجيزة فعليك أن تحصل على واحدة.
لأنها مهمة في هذا المجال.
وبعد ذلك قم بتبسيطها. كما يبسط صناع المحتوى العلوم. والفلسفة. والسياسة.
فهي معقدة.
ولذلك عليك أن تقربها إلى المواطن البسيط كي يتابعك.
عليك أن تتناولها بطريقة سهلة ومباشرة ودون لف ولا دوران.
وكما تعلم فالمؤخرة ضرورية كي يكون المحتوى ناجحا.
وبما أن الطلب أصبح كثيرا عليها في اليوتوب وفي الفيديوهات.
والجمهور يريدها.
فهذه هي الفكرة التي يمكنك أن تنطلق منها.
اصنعْ محتوى خاصا بها.
كلّمْ العجيزة.
اجعلها تعبر عن نفسها.
حرّرها.
وفِّرها بكثرة لمن يحتجنها. ولمن يحتاجونها.
اصنع عجيزة أولى. ثم ثانية. ثم ثالثة. ثم المئات منها.
لفَّ كل واحدة في قماش. ثم ضعها في علبة. وغطها بعد ذلك.
زينها.
و ستحتاج طبعا إلى من يساعدك. وإلى من يقتنع في البداية بمشروعك. وإلى متطوعين.
و طبعا ستعاني في البداية.
ورويدا رويدا ستصبح مشهورا.
إلى أن تصبح لك شركتك الخاصة. وإلى أن تحتكر هذه الصناعة.
وتأكد أنك ستنجح.
فالعجيزة مطلوبة في كل العالم. وليس في المغرب فحسب.
وسوف تصبح أول مصدر لها.
و سوف يخطب الجميع ودك.
و كُنْ متأكدا أنك ستكون في العوالم الموازية القادمة. وفي الميتافيرس. أكبر متخصص فيها. وسيلجأ إليك الجميع. و ستبيعها. و سيتسابق الجميع لتوقيع عقود معك. و ستسدعيك الفضائيات. وسيكثر الطلب عليك.
لأن كل ما يرغب فيه الجمهور هنا يرغب فيه في العالم الجديد الذين نحن ذاهبون إليه.
لكن قلْ لي. هل اشتريتَ ميكرو.
ماذا. ليس بعد.
حالا. حالا. عليك أن تذهب إلى السوق وتشتري ميكرو.
وعندما تحصل عليه ضعه قرب العجيزة.
وصورها.
انقلها مباشرة إلى متابعيك.
دعها تعبر عن نفسها.
ولا تضغط عليها. ولا تمارس عليها رقابة. ولا تعارضها. ولا تقمعها.
امنحها الحرية التي تريدها.
فالعجيزة. ومهما كانت موفقة. فهي في حاجة إلى ميكرو. وإلى منبر.
كي يسمع الجمهور صوتها وهي في المطبخ. ثم وهي تحمل المكنسة. ثم وهي تنفض الغبار.
فجودة الصوت تفرق.
وكم من عجيزة أفسدها صوتها غير الواضح وغير الاحترافي.
وكم من محتوى جيد نفر منه الناس بسبب الصدى. وبسبب الصوت غير الواضح.
وبغياب الميكرو. وبإهماله. فلن يُفَعِّل أحد الجرس ليصله جديدك.
ولن يضغط أحد على زر الاشتراك.
ولن يتابعك أحد.
ولقراءة مقالات ونصائح هادفة مثل هذه . ولتحصلوا على عجيزة مجانا.
لا تنسوا أن تنقروا على زر الإعجاب.
كي أكتب لكم كل يوم جديدي.
وكي أواكب هذه التحولات التي تقع في موقع كود.
وفي كل الصحافة.