يبدو أن ملف اتهام محمد اعمارة وزير التجارة والصناعة بتبديد المال العام وصرف مليون سنتيم في ليلة حميمية واحتسائه لقنينتي شامبانيا بواكادوكو ببوركينافاسو يخفي صراعا على المواقع ورسم الحدود بين معينين بظهير ملكي الوزير الملتحي ومدير مكتب المغربي للتصدير.
مصادر مطلعة كشفت ل”كود” وجود حرب خفية بين المسؤولين خصوصا بعد مطالبة الوزير الإسلامي لمدير المكتب المغربي لإنعاش الصادرات “مغرب للتصدير” سعد بنبعبد الله بتقديم كشف حساب دقيق عن مديريته خصوصا، يضيف مصدر مطلع، أن ميزانيتها تصل إلى 53 مليار سنتيم والتي تصرف بالعملة الصعبة وبالعلاقات المالية التي تربطه مع مختلف الشركاء من منظمي المعارض وعارضين ومدعوين لتشجيع التصدير، وهو ما اعتبره المدير المكتب الذي كان يعرف بمركز المغربي لإنعاش الصادرات تدخلا في شؤونه الداخلية
وكانت القضية قد شهدت تطورات منذ أن نشرت “الآن” الخبر، إذ قرر عمارة مقاضاة المجلة وقررت المجلة مقاضاة عمارة، فيما صرح سعد بنعبد الله ل”الآن” في وقت سابق أن لا علاقة له بموضوع الشامبانيا، نفس الأمر ذهبت إلى وكالة لتنظيم الانشطة”أفان سين” التي يملكها جمال الدبوز والتي تحصل على صفقات خاصة مع “مغرب التصدير”