يومية "الصباح" وفي ركنها اليومية "بالشمع الأحمر" لعدد يوم الخميس 14 يوليوز 2011 تقول أن هستيريا التسابق لاستقطاب المنتخبين لرفع أسهمها في الاستخقاقات الانتخابية المقبلة، قد انتابت الوجوه الانتخابية المعروفة بالمدينة، وتشير اليومية أعلى أنه إذا كان حزب الأصالة والمعاصرة قد كان المتهم الأول في عملية الاستقطاب، فإن أحزاب أخرى حسب اليومية دائما  تتهم بذلك مثل الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية.وأشارت الجريدة نقلا عن مصادر أن الوزير نزار بركة يعتزم ترشيح نفسه لتولي منصب رئيس جهة طنجة تطوان، وهو الشئ الذي قالت اليومية يفسر تواجده المتكرر بمختلف أقاليم الجهة، وتأطيره لعدة اجتماعات وتجمعات حزبية بهذه الأقليم. 
 
"من صميم الأحداث" الزاوية اليومية بجريدة "الأحداث المغربية "  خصصتها 
للحديث عن الانتخابات التشريعية الأولى بعد الدستور الجديد، واعتبرت أن الاتفاق على تاريخ أكتوبر المقبل كموعد لها يعني أننا أصبحنا في صلب نقاش هذه الانتخابات، وأوضحت على أن المغاربة لم تعد لديهم أدنى قابلية للجلوس في انتظار مرور نفس العرس الانتخابي بالمعايير القديمة التي تعودنا عليها في العهود السابقة واعتبرت في الأخير أن هذه المرحلة التي يمر منها المغرب هي مرحلة خاصة من نوعها تلزمها نخبة جديدة تنسي المغاربة في من كانوا وجه أزماتهم الدائمة باستمرار. 
 
توفيق بوعشرين ناشر جريدة "أخبار اليوم" اعتبر أن الهولدينغ الملكي (الشركة الوطنية للاستثمار) قد دخل في مسلسل رجيم قد يفضي قريبا إلى تخفيض وزنه وثقل حضوره في النسيج الاقتصادي والوطني، وأشار على أن هذا المسلسل قد انطلق منذ بدأ السنة الماضية عندما اندمجت ONAوSNI وعزمهما على تغير استراتجية حضورهما في الاقتصاد الوطني، كما اعتبر أن الربيع العربي وحركة 20 فبراير وانتقادات الصحافة الحرة وجزء من رجال الأعمال، قال أنه ساهم في صناعة قرار انسحاب "الثورة الملكية" من  مجال التنافس الاقتصادي، وأوضح بوعشرين أن قرار انسحاب القصر من "البزنيس" قرار حكيم، هو جزء من أجندة الإصلاحات التي اعتبر أنها يجب أن تتحرك بسرعة أكبر لتزرع دينامية أقوى في مسار الانتقال الديمقراطي. 
 
جريدة "المساء" ومن خلال زاويتها "مع قهوة الصباح" تطرقت لإحتجاجات معطلي وأبناء متقاعدي الفوسفاط، وقالت أن هذه الاحتجاجات قد أخدت أبعادا أكثر خطورة ومساسا بالإقتصاد الوطني، حيث بلغت حسبها الخسائر إلى 6 ملايير سنتيم، واعتبرت أن هذه ظاهرة احتجاجية جديدة تستدعي الانتباه وتؤشر على عمق الاستياء الاجتماعي.