الرئيسية > آراء > هزمتنا البوليساريو في بلاغها العسكري رقم1! إذا استمر قصف الجبهة للمغرب بصواريخ الكذب التي تطلقها علينا فإنها ستقضي علينا بالكامل
14/11/2020 17:00 آراء

هزمتنا البوليساريو في بلاغها العسكري رقم1! إذا استمر قصف الجبهة للمغرب بصواريخ الكذب التي تطلقها علينا فإنها ستقضي علينا بالكامل

هزمتنا البوليساريو في بلاغها العسكري رقم1! إذا استمر قصف الجبهة للمغرب بصواريخ الكذب التي تطلقها علينا فإنها ستقضي علينا بالكامل

حميد زيد – كود//

لقد دمرتنا البوليساريو في بلاغها العسكري رقم 1.

لقد قضت علينا بالكامل.

وفي ضربة واحدة. هزمتنا شر هزيمة. وشتتت شملنا.

وردتنا على أعقابنا. نجر أذيال الخيبة.

كما أنها. والعهدة عليها. أمطرتنا بنيران المدافع والرشاشات…وأحدثت أضرارا في الأرواح والمعدات ورعبا في نفوس الجنود المغاربة.

لقد أسرت أعدادا لا حصر لها من جنودنا. في دعايتها.

لقد انتصرت البوليساريو علينا.

وهم الآن يرقصون. ويغنون. وينشدون. ويرفعون الشعارات. ويحتفلون بالنصر الذي حققوه.

وهم الآن يولمون الولائم. ويشوون اللحم. ويشربون كؤوس الشاي.

وهم الآن فرحون بما نقلته إليهم قيادتهم العسكرية من أخبار سارة.

أما إذا استمر قصف الجبهة للمغرب بصواريخ الكذب التي تطلقها علينا. فإنها ستقضي علينا بالكامل.

وستيبدنا  جميعا.

أما إذا استمر تقدمها في الميدان بهذه الوتيرة.

فلا محالة أن جيشها سيصل غدا إلى سلا. وإلى خريبكة. وإلى كل مكان.

ولن يبقى مغربي حي. ولن تبقى مدينة. ولن يبقى بنيان.

وهذا كله وقع في البلاغ العسكري رقم واحد.

وتخيلوا معي ماذا سيحصل لنا في بلاغ جبهة البوليساريو رقم 2.

تخيلوا ماذا ستفعل البوليساريو بنا.

تخيلوا حجم الأضرار. والخسائر.

تخيلوا عدد أسرانا.

تخيلوا حجم الرعب الذي سنصاب به.

تخيلوا أين سيصل توغلهم. وقصفهم. وزحفهم.

تخيلوا  كم ستكون هزيمتنا نكراء في البلاغ العسكري الثاني.

تخيلوا أشلاءنا العالقة فيه.

وقد يصبح كل العالم لهم. وقد تصبح جبهة البوليساريو امبراطورية لا تحدها حدود. إذا استمرت في هذا الكذب.

ولن تبقى مجرد خيام منصوبة في صحراء مكتراة.

ولذلك علينا الاعتراف.

علينا كمغاربة أن نعترف أن هذه الجبهة تتفوق علينا في سلاح الكذب.

وأنها فتاكة وقوية في هذا المجال.

ولا أحد بمقدوره مواجهتها.

وأن لهم قيادة ساخرة.

ولا تجد أدنى حرج في الضحك من الناس الذين تحكمهم.

ولا تجد حرجا في استعباطهم.

والكذب عليهم.وخداعهم.

وأنها تحتقرهم. وتعتبرها خارج العالم. وخارج الزمن. ولا يميزون. وسذج.

وقد كان بمقدورهم أن يشيدوا بمقاومتهم للجيش المغربي.

كي نصدقهم.

وأن لا يبالغوا في الكذب.

لكنهم لم يكتفوا بذلك.

بل أمطرونا بنيران المدافع والرشاشات.

وهذا كثير.

وهذا يدعونا إلى نطلب منهم أن يرأفوا بنا. وألا يهزمونا شر هزينة. وألا يقضوا علينا بالكامل.

وألا يبالغوا في الكذب.

حتى يكون بإمكان من كان يتضامن معهم أن يستمر في ذلك.

لأن من يقرأ البلاغ العسكري رقم 1 لقيادة البوليساريو لا يمكنه إلا أن يتضامن مع المغرب.

وأن يشفق لحالنا.

ولما تعرضنا له من قصف في معركة لم تقع.

وهذا كله قبل أن تعلن البوليساريو الحرب علينا. وقبل أن تعلن عن إنهائها لاتفاق وقف إطلاق النار.

فما بالك وقد أعلنت الحرب علينا.

وقررت أن “تقصفنا وتمطرنا بنيران المدافع والرشاشات”.

لكن ما تفسير كل هذا الكذب وهذه البروباغندا القديمة والتي لم يعد يلجأ إليها أحد:

إنه فارق التوقيت بين البوليساريو وبين المغرب.

وكأن الجبهة قادمة ببلاغها العسكري رقم 1 من سبعينيات القرن الماضي.

ومن الحرب الباردة.

ومن معجم الاشتراكيات والقوميات العربية التي كانت لها قدرة عجيبة على الكذب على شعوبها.

ومن الأنظمة الشمولية المغلقة.

وكأنها كوريا الشمولية.

وكأنها ألبانيا في عهد المعسكر الشرقي.

وكأنها آخر ما تبقى من تلك الفترة.

ومن كياناتها التي لم تكن تجد أدنى حرج في تحويل الهزائم على أرض الواقع إلى انتصارات لغوية وخطابية.

وكأن أحمد سعيد في إذاعة “صوت العرب” هو الذي كتب بلاغ الجبهة.

وكأنه صحاف آخر لمن لم يسمع بأحمد سعيد.

وهو الذي قصفنا.

وأمطرنا بنيران المدافع والرشاشات.

وهو الذي انتصر علينا.

وكأن جبهة الباليساريو قادمة من الماضي لتواجه دولة اسمها المغرب في 2020.

وهذا غير ممكن.

لأن الأزمنة لا تتداخل.

إلا في حالة ما إذا استمرت جبهة البوليساريو في إمطار السكان بالكذب.

وفي الضحك عليهم.

وفي إيهامهم بالانتصارات التي حققوها.

وبإخفاء الواقع عليهم.

وبعدم إخبارهم بأن العالم تغير.

وأن الحرب التي كانوا يخوضونها انتهت قبل مدة طويلة.

وأنهم خسروها.

وأنهم مسجونون في صحراء.

ولا يعرفون ماذا يوجد في الخارج.

ولا يعرفون الوقت.

ولا يعرفون في أي سنة. ولا يعرفون الأنترنت.

ولو أمكننا تشبيه الوضع الذي يعيشون فيه. فإنهم في حالتهم أقرب إلى أبطال فيلم أندرغراون للمخرج إمير كوستاريكا.

وكما كانوا مختبئين لسنوات في قبو تحت الأرض.

ومعهم قرد. وكلاب. وماعز. ودجاج.

ويعتقدون أن الحرب لم تنته بعد.

فهذا  تقريباهو وضع عناصر جبهة البوليساريو.

الذين لم يطلوا بعد على العالم

ولم يخرجوا من القبو تماما كما في الفيلم.

والفرق الوحيد هو أنهم يملكون نوقا بدل الحيوانات الموجودة في قبو إمير كوستاريكا.

وكي يبقوا. وكي لا يعرفوا الحقيقة. فإن قيادة الجبهة تكذب عليهم في كل مرة.

وتخبرهم بانتصاراتها.

كي لا يكتشفوا أنهم يعيشون في سبعينيات القرن الماضي. ومنذ أكثر من أربعين سنة.

وأنهم محتجزون.

وأن قيادتهم غير قادرة على خوض أي حرب.

إلا حرب البلاغات

وعندما تعلن الحرب

فليست إلا حرب الكذب.

أما إذا كانت حربا حقيقية

فلن تخوضها ضدنا هذه الجبهة. بل دولة أخرى شقيقة.

وهي دولة موجودة. وليست وهما.

وليست كذبة. ونعرفها جميعا. وهي التي تقف خلف الجبهة. وهي التي تحتفظ بها منذ سبعينيات القرن الماضي.

وتُصَبِّرها.

وتخللها.

وتحنطها.

كي لا تفسد.

وهي التي ترشها بالملح كي لا تزكم رائحتها أنوف المراقبين

وكي لا تنتهي مدة صلاحيتها

وهي التي تنفق عليها.

وهي التي تسندها.

وهي التي تملؤها بالقش

كي لا تبدو من بعيد أنها ميتة.

ولا روح فيها.

موضوعات أخرى

30/11/2020 14:00

هادشي خطير: أوضاع كارثية بمصحة خاصة للدياليز فالعيون.. والفرمليات ديالها: هزينا منها المرض بكورونا والادارة جرات علينا للشارع وكتهدد فينا -تصاور وفيديو

30/11/2020 13:30

نايضا بين المحامين والدولة.. وقفة احتجاجية  تزامنا مع محاكمة المحامي بوعبيد والحقوقي نوحي لـ”كود”: مافيا العقار وراء الاعتقال