الرئيسية > آراء > هذشي كيخلع وخاص السلطات تتحرك.. شي دواعش ففيسبوك عندهم هانية يتذبح بنادم بدموية ووحشية.. لكن “حتى لرسول الله مالاعبينش”.. هذو باينة غير مالقاو جهد أما كون ارتكبو جرائم أفضع وأشنع باسم الدين والمعتقد بسباب جوج رسمات
30/10/2020 18:00 آراء

هذشي كيخلع وخاص السلطات تتحرك.. شي دواعش ففيسبوك عندهم هانية يتذبح بنادم بدموية ووحشية.. لكن “حتى لرسول الله مالاعبينش”.. هذو باينة غير مالقاو جهد أما كون ارتكبو جرائم أفضع وأشنع باسم الدين والمعتقد بسباب جوج رسمات

هذشي كيخلع وخاص السلطات تتحرك.. شي دواعش ففيسبوك عندهم هانية يتذبح بنادم بدموية ووحشية.. لكن “حتى لرسول الله مالاعبينش”.. هذو باينة غير مالقاو جهد أما كون ارتكبو جرائم أفضع وأشنع باسم الدين والمعتقد بسباب جوج رسمات

عفراء علوي محمدي- كود//

زعما كان من المفروض على المسلمين، من بعد هذشي اللي وقع بمدينة فنيس الفرنسية واللي مشاو فيه ناس أبرياء، ماعندهم علاقة لا بالإساءة لرسول الإسلام ولا بغيرها، (كان من المفروض عليهم) يعبرو على إدانتهم لهذ الأفعال الإرهابية والوحشية والدموية، اللي أي واحد عندو ضمير إنساني غادي تأثر فيه بزاف، لكن للأسف أغلبيتهم ماتسوقوش لهذشي، بحالا عندهم عادي، أو ممكن كيتافقو مع هذ النوع من الجرائم. 

بل الأكثر من ذلك، وممكن لأي واحد عندو “فيسبوك” يلاحظها، الأغلبية الساحقة ديال المسلمين، فتعليقاتهم على خبر الهجوم الإرهابي على كاتدرائية “نوتردام” وذبح 3 ديال الأشخاص من الوريد إلى الوريد، كيكتبو “إلا رسول الله”، بحال إلى عندهم هانية يتذبح بنادم ويتسلخ ويولي شي يقتل شي وتستبح الدماء باسم الدين والمعتقد والمقدس، لكن حتى لرسول الله مالاعبينش، وهذا هو الإرهاب الفكري ديال بصح !!

وهذشي كلو علاش نايض؟ لا والو غير واحد جوج رسمات “فشارلي إيبدو” على الرسول، عرضهم أستاذ لتلاميذو وتذبح، وخرج الرئيس الفرنسي، تابينا ليه، يدعم هذ الرسوم ويعتبر أنها تدخل فصلب “حرية التعبير”، ولبارح ماتو ناس ماعندهم حتى ذنب، وكيجيو شي وحدين يقليك “إلا رسول الله”، شنو زعما عادي الناس يموتو على كلمة “الله أكبر” وماعاديش رسامين يرسمو رسوم بحرية على الرسول كيف مولفين يديرو مع رسل ورموز مقدسة خرين من ديانات مختلفة؟ 

أودي هذو باينة غير مالقاو جهد أما كون حتى هوما ارتكبو جرائم أفضع وأشنع باسم الدين والمعتقد، وهذشي علاش خاش السلكات تتدخل لردع هذ الدواعش، اللي كيسوقو خطاب الكراهية، وكيبخسو الجرائم ضد الإنسانية باسم الدين.

والأكثر خطورة من هذ الفئة واحد المجموعة خرى، ممكن مكلخة أو سادجة أو ممكن دايراها بلعاني، كتقليك أن هذشي كلشي مدبر من طرف المخابرات الفرنسية، وكتنكر العمل الإرهابي جملة وتفصيلا، وأن هذي مؤامرة ضد الإسلام والمسلمين لتشويه هذ الدين، بحال إلى فرانسا مسالية ليهم غير هوما تتآمر عليهم، وماعندها لا شغل لا مشغلة.

وهذ الإنكار دالعمل الإرهابي بهذ الطريقة خطير بزاف وكيخلي الناس يطبعو مع هذ الجرائم الدموية كثر وكثر، وهذشي ماشي لأول مرة، بحيث شفناه وشفناه حتى مع داعش اللي قتلات آلاف الأرواح وشي متخلفين مازال كيعتبروها “صناعة امريكية”، واخا معروف أن النصوص الفقهية الإسلامية والتفاسير عامرة بدعوات القتل والإرهاب، مقابل نصوص قليلة اللي فيها دعوة للتسامح والتعايش. 

وحيت سي مارك مول “فيسبوك” كَاع مابقى مسوق للتعليقات الإرهابية، أو ممكن كيدير عين ميكا حيت بفضل هذ الدواعش الأسهم الفيس غادة وكتطلع، خاص السلطات ديالنا تتدخل باش تحبس هذ التعليقات اللي كتطبع من الإرهاب، وكتشجع ليه وتصفق ليه، او كتنكر وجودو اصلا وكتعتبرو مفتعل، حيت إلى استمر هذشي ماتوقفوش هذ المتخلفين عن حدهم، ممكن يوقع الأسوء !!

موضوعات أخرى

29/11/2020 22:26

وهادي بدية مزيانة. الودادية الحسنية للقضاة جرات على قاضي بان اسمو فعصابة الابتزاز باسم الصحافة: اللي اساء لينا نطردوه