كود سبور//
نايف أكرد، المدافع الدولي المغربي اللذي يلعب لنادي أولمبيك مارسيليا، كان قد اتفق تقريبًا على كل شيء من أجل ارتداء قميص نادي ريال سوسيداد الباسكي، فقد تم التوصل إلى تفاهم بين الناديين، وكانت رغبة اللاعب كاملة في إتمام الصفقة، ولم يتبقَّ سوى الإجراءات الروتينية المتعلقة بالفحص الطبي.
غير أنه، وفي تطور دراماتيكي وغير مألوف، فشلت الصفقة بالكامل، حدث ذلك في اللحظات الأخيرة.
وقد نزل الخبر كالصاعقة في مدينة سان سيباستيان، وأثار موجة واسعة من ردود الفعل، وفتح الباب أمام روايتين متناقضتين بشأن الأسباب الحقيقية التي فجّرت الاتفاق بينما كان اللاعب على بعد خطوة واحدة من ملعب أنويتا.
من جهة أولى، وحسب مصادر صحفية إسبانية، تبرز الرواية الصادرة عن المقربين من اللاعب التي تقول إن السبب الحاسم كان محادثة مباشرة بين أكرد ومدرب ريال سوسيداد بيليغرينو ماتاراتزو.
في المقابل، فإن رواية النادي الباسكي مختلفة بشكل واضح، فبحسب معلومات كشفتها صحيفة Noticias de Gipuzkoa، فإن جوهر الخلاف كان متعلقًا بالجانب الطبي ومدى تعافي اللاعب من مضاعفات عمليته الجراحية الأخيرة.
فبعد أن خضع اللاعب لفحص أولي في فرنسا تحت إشراف الطاقم الطبي لناديه الأصلي، أثارت التقارير التي وصلت إلى مركز ريال سوسيداد شكوكًا جدية لدى إدارة النادي.
وقد شكّك الطاقم الطبي للنادي في نتائج الفحوصات، إذ لم تكن تضمن أن المدافع، بعد أشهر من الغياب بسبب عملية عضلة العانة، سيكون قادرًا على اللعب من دون آلام.
وكانت إدارة النادي تخشى أن لا يتمكن اللاعب، بالنظر إلى سنه وفترة التوقف الطويلة، من التعافي بسرعة، وهذا ما دفعه إلى التراجع عن اتفاقه المبرم مع اللاعب ومع مرسيليا.