الرئيسية > آراء > هذا ما قاله وهبي لعزيز أخنوش! لا تتركني وحيدا في المعارضة مع نساء العدالة والتنمية
13/09/2021 12:00 آراء

هذا ما قاله وهبي لعزيز أخنوش! لا تتركني وحيدا في المعارضة مع نساء العدالة والتنمية

هذا ما قاله وهبي لعزيز أخنوش! لا تتركني وحيدا في المعارضة مع نساء العدالة والتنمية

حميد زيد – كود//

كنتُ أمزح يا رئيسي.

كنتُ مدفوعا لأهاجمك و لأحول دون فوزك بالانتخابات.

كنتُ غرا.

كنتُ لم أكن في المستوى.

كنت بلا تجربة.

ولم أكن أقصد حين قلتُ إنك لا ترغب في أن أشتغل معك بل في أن أشتغل عندك.

والله لم أكن أقصد.

وشرف لي أن أشتغل الآن عندك.

وأقولها أمام الملأ. وبصوت مسموع. أنا طوع بنانك. أنا خادمك المطيع. أنا كل ما تريده مني.

فقط اقبلني.

فقط اسمح لي ولحزبي بأن نشارك في الحكومة.

ضمنا إليك يا عزيز أخنوش.

فنحن حزب صُنعا صنعا ليوجد في الحكومة. ولولا خطأ وقع في منتصف الطريق. لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

خُذني يا عزيز.

خذْ الأصالة والمعارضة.

فنحن لا طاقة لنا ولا قدرة على المعارضة. ولا على الانتظار.

نحن سنندثر .

نحن لن يبقى لنا أثر في حالة ما إذا قررت أن تشغلني عندك.

وقد خلقنا لنربح. و لنحكم. ولنستفيد.

وليس لنعارض.

وكما تعلم فلم نعد هناك معارضة في المغرب.

وهل ترضى أن نبقى مع العدالة والتنمية.

هل ترضى أن يكون هذا هو مصير الأصالة والمعاصرة.

خذنا إذن.

عافاك.

عافاك.

وإن لم تأخذنا فإننا سنموت.

وإن لم تأخذنا فإن الأصالة والمعاصرة فسنلتحق جميعا بالتجمع الوطني للأحرار.

وأنا نفسي سألتحق بكم.

فلا طاقة لنا على الصبر.

وإذا قضينا هذه الولاية في المعارضة فإننا سنحملك مسؤولية انقراضنا.

خذنا. خذنا. قبل أن يحصل ما لا يحمد عقباه.

ماذا.

آه. آه. سبق لي أن قلت إني لا أفهم عزيز أخنوش.

أنا لا أنفي ذلك.

لكني لم أكن أتوقع هذه النتائج.

ولم أكن أتوقع أن يخذلني الخوانجية بنتائجهم المخيبة.

وقد كان ذلك في الماضي. أما الآن فأنا أفهمك جيدا.

ومن نظرة عينيك أفهمك. وبإشارة من إصبعك أفهمك. ومن صمتك أفهمك. ودون أن تتكلم. ودون أن تقول لي كلمة واحدة. تبدو لي واضحا.

فقد كنت أعاني من مشكلة في الفهم.

كنتُ كسولا.

كنت لا أستوعب الدروس.

كنت ثقيل الفهم.

أما الآن فأنا مجتهد وكلي آذان صاغية.

ولم أكن أقصد حين قلتُ إنه لا يمكننا الاشتغال مع التجمع الوطني للأحرار لا الآن ولا مستقبلا.

والحقيقة أني مستعد للاشتغال معك في كل الأزمنة. وفي الماضي. وفي الحاضر. وفي المستقبل.

وفي أي زمن تشاء. ويكفي أن تقبل أن أشارك معك في الحكومة.

ومستعد للتحاور معك.

ومستعد للاشتغال عندك.

فلا تأخذ كلامي السابق على محمل الجد.

واغفر لي.

ولا تؤاخذني لأني وكي أكون صريحا معك. فإني لم أكن أملك قراري. وكلماتي لم تكن لي.

وأنا لم أكن لي.

أما الآن فأنا لك.

أنا نادم

أنا أعتذر لك

أنا جاهز للاشتغال عندك

وجربني

جربني

ولن يخيبك ظنك في.

وانس تصريحاتي. انس كل مساوئي. انس إعلامي الذي كان يهاجمك.

فأنا عبد اللطيف وهبي أكره عبد اللطيف وهبي الذي كنته.

أنا الآن شخص آخر.

أنا ليس هو.

أنا معك.

أنت تفاجأت بأني كنت أظلمك.

أنا أهاجمني.

أنا يريدني أن أشتغل عنده.

أنا لن أتعامل معي.

لا الآن ولا في المستقبل.

أنا لن أتحالف معي. أنا أفضحني الآن. أنا مذنب. ولم أكن أقصد.

أنا لك. فخذني. وارحمني. واشفق علي. ولا تتركني وحيدا في عراء المعارضة مع نساء العدالة والتنمية.

موضوعات أخرى

25/09/2021 11:00

آش هادشي وصلنا ليه؟.. طبيب أخصائي التخدير فـ صبيطار سانية الرمل فـ تطوان: غادي ننتاحر قدام صحابي نهار الإثنين – تدوينة

25/09/2021 10:00

ها علاش مستبعد امثال اوجار والمنصوري وغيرهم يستوزرو فالحكومة. اخنوش قبل عامين: ايلى ربحت الانتخابات نختارو وزراء من الكفاءات الشابة