كود – عثمان الشرقي //

لبارح عرفات مدينة ساو باولو فالبرازيل حادثة صادمة لعالم الفن ، بعض المسلحين اقتحمو مكتبة وسط المدينة وهربو بمجموعة من النقوش اللي كانت  فمعرض “من الكتاب للمتحف”، اللي نظماتو المكتبة بشراكة مع متحف الفن الحديث (MAM).

الغالبية العظمى من الأعمال المسروقة هي للفنان الفرنسي الشهير هنري ماتيس، لي عندو علاقة قوية بالمغرب، الرسام الفرنسي كان مولوع بالمدن المغربية، خصوصاً طنجة والرباط، واللي زارهم مرات عديدة. هاد الزيارات خلاتهطو  يتأثر بالضو والألوان ديال البلاد ، وحاول ينقل هاد الإحساس فلوحاتو ونقوشو، لي كتجسد الحياة اليومية والطابع التقليدي المغربي.

النقوش المسروقة ديال ماتيس  جزء مهم من الإرث الفني العالمي، وكتبين عبقريتو فالتصميم واستخدام اللون بطريقة مبتكرة، هاد السرقة كتمثل خسارة كبيرة لمجتمع الفن ومحبي الرسام  فالعالم، حيث كتبين  جزء من التاريخ الفني المرتبط بالتبادل الثقافي بين فرنسا والمغرب.

المعرض اللي كانت فيه الأعمال كان هدفو تقريب الفن للعموم، وربط الفن الغربي بالثقافات المختلفة، خصوصاً المغربية، وهاد السرقة كتأثر بشكل مباشر على الرسالة ديال المعرض وعلى الباحثين والجمهور لي كانو متحمسين باش يشوفو هاد الأعمال عن قرب.