أنس العمري – كود///
تفتح الباب أمام عشرات المعتقلين السابقين في قضايا الإرهاب لإنشاء وتطوير مشاريعهم الخاصة ومقاولاتهم الذاتية.
وجاء ذلك عن طريق هبة ملكية تسلمات ليهم، والتي هي عبارة عن أجهزة ومعدات من شأنها مساعدة هذه الفئة المجتمعية، والتي ناهزت قيمتها 7 ملايين سنتيم لكل مستفيد.
وتوزعات هاد الهبة في حفل، هاد السيمانة، أشرف عليه العامل أبو الحقوق، عامل عمالة إنزكان آيت ملول رفقة عبد الواحد جمالي الإدريسي المنسق العام لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج المعتقلين، وذلك بحضور رؤساء مختلف الأجهزة والمصالح.
وقد شملت هذه العملية 17 معتقلا سابقا كانوا قد استفادوا، خلال الفترة السابقة من تكوينات خاصة في تسيير وتدبير المقاولات. كما استفاد في الإطار نفسه معتقلون سابقون، يوم الأربعاء بمدينة أكادير، من مبادرة مماثلة شملت عشرات المعتقلين السابقين.
وتعكس هذه المبادرة السياسة الحكيمة للمغرب في مواجهة التطرف عبر احتواء أبناء الوطن وتشجيعهم على الاندماج وخلق مدخول قار لتحقيق العيش الكريم.