الرئيسية > ميديا وثقافة > ها كيفاش واكبات «أخبار اليوم» اعتقال مدير نشرها. روت تفاصيل لحظات عصيبة عاشها طاقمها وسلطت الضوء على المخاوف من المس بقرينة براءة بوعشرين والحملة غير الأخلاقية لي استباحت من خلالها مواقع أعراض العاملات فالمؤسسة
25/02/2018 21:10 ميديا وثقافة

ها كيفاش واكبات «أخبار اليوم» اعتقال مدير نشرها. روت تفاصيل لحظات عصيبة عاشها طاقمها وسلطت الضوء على المخاوف من المس بقرينة براءة بوعشرين والحملة غير الأخلاقية لي استباحت من خلالها مواقع أعراض العاملات فالمؤسسة

ها كيفاش واكبات «أخبار اليوم» اعتقال مدير نشرها. روت تفاصيل لحظات عصيبة عاشها طاقمها وسلطت الضوء على المخاوف من المس بقرينة براءة بوعشرين والحملة غير الأخلاقية لي استباحت من خلالها مواقع أعراض العاملات فالمؤسسة

 

كود:

واكبت «أخبار اليوم» اعتقال مدير نشرها توفيق بوعشرين بسرد تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها طاقم الصحيفة، منذ الجمعة الماضية وإلى غاية الانكباب على وضع اللمسات الأخيرة على عدد اليوم الاثنين، والتطورات التي شهدتها القضية خلال هذه الفترة.

وأرفقت اليومية هذه التغطية، التي كان عنوانها الرئيسي «اعتقال مدير (أخبار اليوم): رعب وذهول»، بشهادات محامين بارزين وحقوقيين أجمعوا فيها على انتقاد طريقة تقديم النيابة العامة للتهم الموجهة بوعشرين إلى الرأي العام.

 

وتقدم من استقت الصحيفة آرائهم في موضوع امحمد خليفة، القيادي الاستقلالي، الذي قال إنه مارس المحاماة لمدة نصف قرن، ولم يسبق له أن سمع بمثل بلاغ النيابة العامة الذي صدر متضمنا لاتهام مدير نشر «أخبار اليوم» باعتداءات جنسية، في حين أبدى النقيب عبد الرحمان بنعمرو استغرابه من تولي الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التحقيق في هذا الملف، قبل أن يضيف متسائلا «ما علاقة الفرقة الوطنية باتهامت بالاعتداء الجنسي؟. وكيف تم تسخير فرقة كبيرة من عناصر الأمن لاعتقال بوعشرين».

 

بدوره، أبدى عبد الرحيم الجامعي الموقف نفسه، مبرزا أن أخضاع توفيق بوعشرين للحراسة النظرية أمر «مقلق».

 

طريقة تعامل بعض المنابر الإعلامية مع خبر اعتقال ناشر «أخبار اليوم» كان حاضرا أيضا في الخاص الذي أنجز حول الموضوع، وجرى تناوله من زاوية الحملة اللاأخلاقية التي شنتها بعض المواقع، التي أشارت اليومية إلى أنها استباحت من خلالها أعراض العاملات في المؤسسة، دون وازع أخلاقي أو مهني.

موضوعات أخرى