كود- معهد ISGAP//
حسب تقرير خارج من معهد دراسة معاداة السامية العالمية والسياسة (ISGAP).. أن قطر خسرات كثر من 20 مليار دولار ف الجامعات الأمريكية ومؤسسات كبيرة، كجزء من خطة جماعة الإخوان المسلمين اللي مستمرة لعقود باش يدخلو للولايات المتحدة و”يدمروا الديمقراطية من الداخل”،
الدكتور تشارلز آشر سمول، المدير التنفيذي للمعهد، قال: “قطر عندها – قسم روحي – مع جماعة الإخوان المسلمين، وكتصرف مليارات الدولارات ف جامعاتنا ومدارسنا من الروض حتى للباك، ، وكتستعمل النفوذ والقوة الناعمة باش تروّج لأيديولوجيتها”، حسب مقابلة مع الصحيفة.
سمول زاد وقال أن التحقيقات المالية اللي دارها المعهد كتبيّن أن النظام القطري تبرع ب 10 مليارات دولار لجامعة كورنيل بوحدها، اما جامعات أخرى بحال جورج تاون وتكساس إيه آند إم وبراون خذات مبالغ قل.
وتعليقًا على هاد الشي، قال سمول: “هاد الشي غير شوية من بزاف”، وكيقدّر أن المبلغ الإجمالي يقدر يوصل لـ “100 مليار دولار على الأقل”، وكيشير أن التحقيق شمل “عدد قليل فقط من الجامعات حتى لدابا”.
أموال التعليم.. كتمشي للدوحة؟
جامعة كورنيل الأمريكية دارت فرع لكلية الطب ف قطر، وممثل ديال الجامعة قال أن التمويل “كيبقى ف قطر”، ووضح أن الميزانية السنوية ديال الكلية كتقدر تقريباب 156 مليون دولار بين 2012 و2025، يعني الإجمالي تقريبًا 2.2 مليار دولار.
جورج تاون وتكساس إيه آند إم ف اللائحة
حسب سمول، جامعة جورج تاون خذات “كثر من مليار دولار” من مؤسسة قطر، اللي موجهة لتمويل برامج تعليمية ف العلوم الاجتماعية ودراسات الشرق الأوسط، وزيد عليها دعم برنامج تدريب دبلوماسي من أبرز البرامج ف العالم.
أما جامعة تكساس إيه آند إم، كشف تقرير ISGAP أنها خذات شي 1.3 مليار دولار من 2003، ضمن اتفاقية مع المؤسسة باش تموّل أكثر من 500 مشروع بحثي ف حرم الجامعة ف الدوحة.
وحسب نص الاتفاق، جميع حقوق الملكية الفكرية الناتجة عن هاد المشاريع كترجع لمؤسسة قطر، والجامعة أكدات ف بيان لـ”نيويورك بوست” أن أعضاء هيئة التدريس كيخدّوا 37.5% من العائدات، والباقي كيتقسم بين المؤسسة والجامعة.
الجامعة سبق وعلّنات ففبراير 2024 على بداية إجراءات إغلاق فرعها فقطر، وقالت أن المهمة الرئيسية ديالها خاصها تركز ف أميركا، ولكن سمول قال أن التحقيق ممكن يقيس الدبرة اللي خلا ا الجامعة تاخذ هاد القرار.
أدوات التأثير: منظمات الطلبة وخرائط جغرافية
التقرير كيقول أن “رابطة الطلبة المسلمين” (MSA)، اللي عندها فروع فكثر من 600 جامعة – من بينهم كولومبيا ونيويورك – هي الأداة الرئيسية للتأثير فالجامعات.
التقرير كيهدر على تعاون قوي بين الرابطة ومنظمة “طلبة من أجل العدالة ففلسطين” (SJP)، وكيعتبرو فعال باش يحقق أهداف جماعة الإخوان المسلمين فالسياق ديال الحرب بين إسرائيل وحماس اللي بداات ف أكتوبر 2023.
الصحيفة سولات واحد المتحدث باسم جامعة كولومبيا على فتح تحقيق فأنشطة فرع الرابطة داخل الجامعة، جاوب بالقول: “حنا واضحين وما كنسمحوش نهائيًا لأي ترويج للإرهاب أو العنف”.
فجهة أخرى، كتتهم مؤسسة قطر الدولية، اللي هي الذراع الأميركية ديال المؤسسة، بأنها ورا خريطة “العالم العربي” اللي تحطت فواحد القسم فمدرسة PS 261 فبروكلين عام 2024، واللي دار صداع بعد ما تحطات إسرائيل باسم “فلسطين”.
من “الجهاد الحضاري” لتفكيك المجتمع الأميركي؟
وف تقرير بعنوان “الدخول الاستراتيجي لجماعة الإخوان المسلمين فالمجتمع الغربي: تحليل منهجي”، كيشير معهد ISGAP أن الجماعة الإسلامية كتنفذ خطة طويلة باش تخترق مؤسسات المجتمع الغربي “من الداخل”، بطريق الحلفاء والأفكار ديالهم فالجامعات والثقافة.
المعهد قال لاميركا باش تصنف جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية” باش توقف ما وصفوه بـ”التهديد المؤسسي”.
حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، أعلن رسميًا ف نوفمبر 2025 تصنيف الجماعة، ومعاها “مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية” (CAIR)، ضمن المنظمات الإرهابية فالولاية.
النائبة إليز ستيفانيك قالت: “جماعة الإخوان المسلمين منظمة مؤيدة لحماس، وكتنفذ استراتيجية كيتعرف عليها ب ‘الجهاد الحضاري’، والهدف ديالها تفكيك المجتمع الغربي وتحويله لخلايا متطرفة”.
دعوة للشفافية و”فهم عقل العدو”
سمول شدد على أهمية كشف مصادر التمويل الخارجي للمؤسسات التعليمية، وقال: “مني الجامعات كتاخد الفلوس من جهات كتعارض القيم الديمقراطية والتعليم الليبرالي، خاص يكون ضمانات باش تحمي هاد المؤسسات من التأثير”.
وحذر من أن “كثير من الطلبة فأفضل جامعاتنا ولاو كيبينو دعم مباشر لحماس”، واعتبر هاد الشي دليل على اختراق منظومة التعليم.
وفالأخير، سمول قال: “جماعة الإخوان المسلمين ما كتسعىاش غير لتدمير إسرائيل وقتل اليهود فالعالم، ولكن حتى بغات تخضع العيالات ، تقتل المثليين، وتفكك مفهوم المواطنة المتساوية”وزاد ، المبادئ الأساسية اللي كنا ناخدوها كأمر عادي بحال المساواة قدام القانون بلا ما يهم العرق أو الدين أو الخلفية كاع هاد القيم الزوينة بغاو يدمرّوها ويبدلوها”.
Follow the Money: Qatar and the Muslim Brotherhood Funding of Higher Education in the United States