كريم الصوفي – كود//

[email protected]

قالت مجلة جون أفريك، أن القمة الأخيرة لجامعة الدول العربية طغات عليها العلاقات المضطربة بين الرباط والجزائر، بدءا من الاستقبال غير المناسب للوفد المغربي من طرف السلطات الجزائرية ومشكلة الخريطة غير الكاملة، بالإضافة إلى تخصيص بلاصة ماشي تالهيه للوفد ف مأدبة العشاء الرسمية، وانتهاءا بإلغاء مشاركة الملك محمد السادس “لاعتبارات ثنائية وإقليمية”.

وأضافت المجلة ذاتها، أن كواليس القمة عرفات تسجيل سلوك مشبوه للغاية لحارس شخصي جزائري حاول يسجل أحاديث خاصة ديال الوفد المرافق لوزير الخارجية ناصر بوريطة. نقطة ضوء الوحيدة اللي تسجلات ف هاذ القمة بين الطرفين، حسب “جون أفريك” هي المصافحة الودية والابتسامات الدافئة بين الوزير ناصر بوريطة والرئيس تبون، والدعوة اللي وجهها جلالة الملك إلى الرئيس الدزايري باش يزور المغرب من أجل “الحوار”.