عمر المزين – كود///

حصلات “كود” على التفاصيل الكاملة ديال تصوير صحفية متدربة خدامة مع شي موقع محلي ففاس، وهي في أوضاع جنسية شبيهة بأفلام “البورنو”، قبل أن يتم اعتقال مول الفعلة اللي كينتحل صفة مصور صحافي مهني، وإحالته على غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية اللي بدات تحاكمو اليوم الخميس.

مول الفعلة، وفق المعلومات الحصرية اللي حصلات عليها “كود”، عندو سوابق، حيث سبق أن قضى عقوبة سالبة للحرية مدتها سنة واحدة عام 2011 بعد تورطه في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز ومحاولة الاغتصاب، كما قضى شهر ونصف على ذمة قضية أخرى تتعلق بمحاولة الاغتصاب بالعنف خلال سنة 2018.

الضحية اللي هي تقنية فهيئة تحرير شي موقع محلي كاين ففاس كشفت لفرقة محاربة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية أنها تعرفت على المتهم عام 2020، وهي عطاتو رقمها وهو عطاها الرقم كذلك.

هنا كان كولشي مزيان، تقول الضحية ضمن تصريحاتها المفصلة عند البوليس، لكن هادي أكثر من عام بدا المتهم يطلب منها بطريقة مباشرة خلال لقاءات مهنية باش يدير معاه علاقة غرامية وتمشي معاه لدارو باش يمارس عليها الجنس.

كما أشارت باللي بعد الرفض ديالها بدا يتصل بيها بزاف وعرضها للسب والقذف عبر رسائل صيفطها ليها عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، مستعملا 6 أرقام هاتفية.

وأضافت الضحية باللي هادشي ماوقفش حتى لهنا، بل قام المتهم بإنشاء حساب وهمي عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، ونشر صورتها الشخصية وهي تظهر من خلالها بداخل الغرف وهي ترتدي سروال وسوتيانات، وغطا ليها وجهها بعلامة emoji.

كما تعمد نشر صورة capture d’ecran لشي حداثة دارت بينها وبين صاحبها السابق عبر تقنية appels video، حيث كانت تظهر وهي في وضعية مخلة بالحياء وأرفقتها بتدوينة يتوعد من خلالها نشر مقطع فيديو كامل للمحادثة، وبعدها مباشرة اتصل بها عبر تطبيق الواتساب، واكد ليها باللي عندو فيديو ديالها، وبدا يهددها بنشره عبر موقع التواصل الاجتماعي، وكذا إرساله إلى زملائها في العمل وأفراد عائلتها، مما أضر بها نفسيا وأصرت على متابعته قضائيا.

وبهدف تشخيص هوية مول الفعلة، عطيو البوليس للضحية وعرضو عليها الصورة ديالو، وتعرفات عليه بالزربة، حيث تبين أنه متواري عن الأنظار، حيث تم القيام بعدة أبحاث وتحريات ميدانية لكن دون جدوى، كما تم الاتصال به من الموزع الهاتفي لمصلحة الشرطة القضائية لكن دون جدوى.

وبتاريخ 5 يناير الجاري جات الضحية من جديد عند البوليس، وأكدت أن المعني بالأمر دار معاها موعد حدا مقهى agoura لي كاينة فشارع مولاي رشيد من أجل عدوله عن تنفيذ تهديداته فحقها، وكذا حذفه للصور ومقطع الفيديو المخل بالحياء التي يتوفر عليها، قبل تم ربط الاتصال بالنائب الأول لوكيل الملك الذي أصدر تعليمات بالانتقال الفوري إلى مكان اللقاء والعمل على إيقاف المتهم وحجز هاتفه النقال والبحث معه، مع ربط الاتصال بالنيابة العامة لتلقي التعليمات المناسبة.

مورا تعليمات النائب الأول لوكيل الملك ذ. ناظم لخضر تدارو البوليس خطة أمنية محكمة وكانت معاهم المشتكية، حيث تم توقيف مول الفعلة والعثور بحوزته على جوج بورطابلات، وتبين من خلال التفتيش الرقمي المنجز عليهما أنها الوسيلتين الإلكترونيتين اللتين استعمالها المتهم في تعرض المشتكية للسب والقذف والتهديد والتشهير بها ببث تركيبة مكونة من صورها بلا الموافقة ديالها عبر “فايسبوك”، حيث تم العثور بهما على المحادثات والصورة ومقطع الفيديو المخل بالحياء والحساب الفايسبوكي الوهمي موضوع البحث القضائي.

المتهم اعترف بالمنسوب إليه أثناء مثوله عند البوبيس، وقاليهم أنه كيدير مصور مع شي جريدة إلكترونية، وسبق ليه خدم مع شي جريدة أخرى إلكترونية، مؤكدا أنه تعرف على المشتكية ففاس عام 2024 ودار معها علاقة عاطفية، وبدا يتواصل معها فالواتساب تارة برسائل نصية وتارة أخرى بالصوت والصورة عبر تقنية appels vidéo، مضيفا أنهما كان يلتقيان أحيانا في المقاهي وأحيانا بشقته التي يكتريها بحي الزهور، حيث يمارسان الجنس سطحيا عدة مرات دون إيلاج قضيبه بفجرها وذلك برضاها التام.

كما أفاد أنه عاين المشتكية رفقة شخص آخر على مثن سيارته الأمر اللي معجبوش وحاول يتصل بها لكن دارت ليه بلوكي، ومورها فكر باش يعرضها للتهديد وشرا باش يدير هاد الجرائم 5 أرقام نداء.

المعني بالأمر اعترف أنه هددها بنشر صورها التي سبق له أن وثقها لها بداخل شقته أثناء ممارستها للجنس أو مقطع فيديو سبق له سجله لإحدى المكالمات التي جمعته بها عبر تقنية appels vidéo، حيث كانت تظهر من خلاله وهي في وضعية مخلة بالحياء، وذلك في حالة محاولتها مجددا تفادي الحديث معه أو قطعها لعلاقتهما العاطفية.

المتهم واصل اعترافاته التلقائية كونه دار شي حساب وهي عبر “الفيسبوك”، منتحلا هويتها، وبعدها وضع بواجهته صورتها الشخصية التي سبق وأن التقطها لها بداخل غرفة نومه، ومن ثم تواصل معها عبر تطبيق التراسل الفوري Whatsapp، وشرع في تهديدها بنشر تسجيل فيديو للمحادثة التي دارت بينهما عبر تقنية appels vidéo.

وكانت المشتكية تظهر فهاد الفيديو وهي تتعرى وتظهر تديها، حيث نشر الفيديو المخل بالحياء وأرفقته بتدوينة تتضمن عبارة “واحد الصحفية معروفة في فاس.. من بعد نحطو فيديو مكشوف بدون…”، وقد حصل الفيديو على أزيد من 30 مشاهدة، وذلك من أجل إرغامها على ملاقاته وتسمع ليه.

واعترف أيضا مول الفعلة أنه هو اللي صوّر المشتكية داخل غرفة نومها بالموافقة منها، في حين أن مقطع الفيديو سجلو بلا ما تعرف والو أثناء تواصلهما على تقنية “الواتساب”، وأنه عمل على حذفهما من حائط منشورات الحساب الفايسبوكي الوهمي مباشرة بعد أو وافق المشتكية على لقائه بمقهى Agoura مكان إيقافه من طرف الشرطة القضائية.