الرئيسية > آش واقع > ها كيفاش الرقمنة كتخفز الفلاحة فافريقيا
22/10/2019 21:05 آش واقع

ها كيفاش الرقمنة كتخفز الفلاحة فافريقيا

ها كيفاش الرقمنة كتخفز الفلاحة فافريقيا

الصخيرات و م ع //
أكد المتدخلون في لقاء نظم اليوم الثلاثاء بالصخيرات، تحت شعار “الصناعة الزراعية : تحسين الأداء الفلاحي يمر عبر الابتكار والرقمنة”، أن الرقمنة مكنت من تحفيز القطاع الفلاحي بافريقيا والمساهمة في الأمن الغذائي في عدد من مناطق القارة.

وأبرزوا في هذه الندوة المنظمة في إطار تظاهرة “لقاءات إفريقيا 2019″، أن مستقبل الفلاحة يكمن في الرقمنة، مشيرين إلى أن افريقيا باعتبارها أرضا للابتكارات المقتصدة والبناءة، تشكل فضاء زاخرا بالفرص المتاحة لمشاريع التنمية في القطاع الفلاحي.

وسلط المتدخلون في هذا اللقاء على أهمية الحلول الجديدة والخبرات المتصلة بهذا المجال، لاسيما التكنلوجيات الرقمية في تطوير القطاع الفلاحي، مضيفين أن دينامية التحول الرقمي تشكل مناسبة سانحة للقطاع الفلاحي من أجل الارتقاء إلى مستوى أعلى من التنمية.

وفي هذا الصدد، اعتبر الرئيس المدير العام لمجموعة كوزومار محمد فكرت، أن مبادرة الفلاحين بالتوجه نحو الرقمنة من أجل الاستعلام حول آخر التطورات والابتكارات، ومقارنة العروض والتواصل مع المهنيين، يعزز التوجه الاستراتيجي للفاعلين بهذا القطاع، مشيرا إلى أنه، ومع توالي السنوات، استغلت مجموعة من كبريات المقاولات الفلاحية المغربية هذه المبادرة الاستباقية، وتقربت بشكل أكبر من الفلاحين عبر الفضاء الرقمي.

وأضاف أن “نموذج مشروع (سمارت بلاندر) الذي قدمه المكتب الشريف للفوسفاط، والذي يعتبر تقنية مبتكرة تعمل على تزويد الفلاحين المنتجين للشمندر السكري بالأسمدة الملائمة للتربة، ومشروع آلة “سويل أوبتكس”، التي تمسح الأراضي، من أجل توفير معطيات أكثر دقة حول طبيعة تربتها والأسمدة التي تحتاجها، يعدان نموذجين ملموسين لهذا التوجه، مبرزا في هذا الصدد القيمة المضافة الكبيرة التي قدمها المشروعان للقطاع الفلاحي بالمغرب.

من جهته، قال مدير أنظمة الإعلام بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مجيد لحلو إن الرقمنة تشكل تحديا حقيقيا بالنسبة للوزارة من أجل ضمان قطاع فلاحي حديث وتنافسي وشامل ومستدام. وأشار السيد لحلو إلى أن حماية المعطيات الشخصية وكذا تبسيط العمليات الإدارية، تشكل تدابير كفيلة بتتبع أفضل للمنتجات الغذائية من أجل كسب ثقة المستهلك.

وفي السياق ذاته، أبرز المدير العام لوكالة التنمية الفلاحية المهدي عريفي، أنه ومنذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر سنة 2008، حصل تغيير كبير في القطاع الفلاحي على الخصوص، لاسيما في ما يرتبط بالإنتاج وتثمين الموارد وكل ما يتعلق بتنظيم القطاع.

وخلص إلى أنه يتعين على التحول الرقمي أن يساعد الفلاحة في المساهمة في الاضطلاع بدورها كاملا في الحماية الجيدة والاستعمال المستدام للموارد الطبيعية. وانطلقت، أمس الاثنين، النسخة الرابعة للقاءات إفريقيا، بمشاركة حوالي 1200 صانع قرار إفريقي وأوروبي، من أجل التبادل حول الفرص الجديدة للتنمية التي تزخر بها القارة الإفريقية.

ويجمع هذا الملتقى الهام ممثلين عن مجموعة من المؤسسات والفاعلين الخواص المنحدرين من 20 دولة عبر العالم، بغية النهوض بالامكانيات الهامة التي تزخر بها القارة الافريقية في مجال الأعمال، والمتاحة للمقاولات الاوروبية والافريقية.

وينظم هذا الحدث الدولي المنظم بالتعاون بين الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات و”كلاس اكسبورت” الهيئة الفرنسية الخاصة المتخصصة في الإعلام المتصل بالتجارة الخارجية، تحت شعار “سبل الاقلاع الاقتصادي بافريقيا”، في شكل سلسلة من اللقاءات التي تتواصل إلى 22 أكتوبر.

موضوعات أخرى