كود – كازا ///
أثارت جرائد إسبانية، البارح الثلاثاء، قضية 14 صياد مغربي اللي طلبو اللجوء ف لانزاروتي واللي بانت فيها معطيات جديدة حول الواقعة بحال الباطو اللي حرگو فيه من المغرب للكناري وعلاقتهم بقطاع الصيد البحري.
وحسب هاذ الجورنالات، الباطو اللي حرگو فيه طلع مشفور من طرف ريزو متخصص في التهجير السري وما عندهم علاقة بالصيد. وف 17 يونيو الفايت، وصلت سفينة الصيد المغربية “ليجلانتيني 2” إلى ميناء أريسيف (لانزاروت)، دون ترخيص أو وثائق بحرية سارية.
وحسب ما أفاد اتحاد الأمن والطوارئ التابع لمجلس جزيرة لانزاروتي، وصلات مجموعة من 14 صياد من أصول مغربية، بينهم قاصر، وطلبوا اللجوء بعد وصولهم إلى سواحل الجزء الشرقي من الأرخبيل.
وبعد أيام، وصل مالك قارب الصيد، إلى أريسيفي وبلغ المصالح الأمنية عن سرقة القارب ديالو. واعترف عدد من الحراگة بدفعهم ما بين 4000 و5000 يورو كمقابل للرحلة، وتم تحديد هوية أحدهم – ميكانيكي – كمنظم محتمل لهاذ العملية الإجرامية.