كود الرباط//
الاتهامات اللي ناضت مؤخرا بين فعاليات من المجتمع المدني وبعض المنتخبين مع مجلس جهة كلميم وادنون، بخصوص تحويل معهد لتكوين التقنيين في المعادن من افران إلى اسا، كشفات صراع مخفي بين الإدارة الترابية (الولاية) بالمنطقة مع هاد الفاعلين.
القصة ديال المعهد بدأت فاش مشات رئيسة جماعة افران مع البرلمانية عن الاقليم ياسيمنة حجي، عند والي الجهة، لاقناعه بأن فصالح الجهة والمنطقة يكون هاد المعهد بإفران خصوصا وأن المنطقة فيها المعادن وكيجيو ليها طلبة المعاهد للتكوين فيها، واضافة إلى ان المنطقة جات فالوسط وممكن يجيو ليها مختلف ابناء المناطق المجاورة (من لخصاص تال اسا)، ماشي فحال اسا لي منطقة بعيدة ومافيهاش المعادن والمقالع.
وحسب رواية محمد الزعيم النائب الرابع لرئيسة الجهة، فإن “مباركة بوعيدة قالت بأن وزارة الانتقال الطاقة اقترحت علينا يكون المعهد فآسا”، مضيفا :” واخا قالتها معندناش وموراتناش شي مراسلة رسمية من الوزارة”.
وأكد الزعيم لـ”كود” أن اقترحت كذلك يكون المعهد فايفران وبويزكارن، حيث فيه المعادن والطلبة ممكن يديرو فيها التكوينات وفي نفس الوقت يقراوو”.
وتابع الزعيم :”صوتنا بالاجماع باش يكون فاسا خلال الدورة الاخيرة، واخا رأيي مخالف لكن راه حنا اغلبية ومع الرئيسة”.
في المقابل تقول مصادر محلية بأن “المشاكل بين الوالي والمنتخبين والمجتمع المدني زاد من سوء الفهم حول الموضوع”، مضيفا :”خصوصا الوالي مكيستقبلهم هادشي دقع ببعض الأصوات لاتهام الوالي بتهريب المعهد من افران إلى آسا”.
عدد من أشرطة الفيديو واللايفات اللي طالعت عليها “كود”، كيتهمو فيها فاعلين فالمجتمع المدني ومنتخبين، والي الجهة، بالاقصاء وغلب باب الحوار مع المجتمع المدني.
وعادت الاتهامات المتبادلة بين الأغلبية والمعارضة مجددا إلى الجهة، حيث وصل الأمر بأحد الفاعلين إلى توجيه أصابع الاتهام إلى المسؤولين على الشأن الترابي بالجهة، بالوقوف وراء تغيير مكان إقامة المعهد.
من جهة أخرى سبق للبرلمانية ياسمينة حجي، البرلمانية عن البام، أن وجهت سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، جاء فيه :”تتميز جماعة إفران الأطلس الصغير بدائرة بويزكارن بوجود أحد أهم المناجم بجهة كلميم وادنون، يتعلق الامر بـ منجم وانسيمي للنحاس الذي يشكل وجهة ضرورة لطلبة مختلف معاهد تكوين التقنيين المتخصصين في المعادن ببلادنا للقيام بتداريبهم الميدانية والتطبيقية، وهو ما يستدعي إحداث معهد للمعادن بالمنطقة “.
وتابعت حجي :”مع العلم أن هذا المعهد كان مبرمجا سلفا إحداثه بمدينة كلميم وتم تأجيله بسبب عدم توفر وعاء عقاري، إلا أن كلا من الجماعين التربيتين بويزكارن وافران الاطلس الصغير عبرتا في الآونة الاخيرة عن استعدادها لتوفير وعاء عقاري من أجل إحداث هذا المعهد”.
لكن قبل أن تحصل البرلمانية عن جواب من لدن وزارة الانتقال الطاقي، تفاجأت بقرار الجهة بإحداث المعهد في منطقة اسا وهو ما زاد من الانقسام وسط التحالف الثلاثي (البام، الاحرار، الاستقلال) بالجهة، خصوصا مع تزايد غضب الفاعلين بمنطقة بويزكارن.
