منير العلمي من مراكش:

كشفت التحقيقات الأولية التي باشرتها عناصر الفرقة الاقتصادية والمالية الأولى بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، مع المدعو الحسين الهولندي الجنسية من أصل مغربي، المزداد سنة 1981 بأمستردام بهولندا، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن بولمهارز، أنه ولج التراب المغربي، خلال شهر يوليوز المنصرم، انطلاقا من مطار ابن بطوطة بطنجة، قادما من دولة باناما، باستعمال جواز سفر بنامي مزور يحمل صورته ويتضمن بيانات هوية زائفة.

وبينت التحريات أن المعني بالأمر قرر التخلص منه مباشرة بعد دخوله مدينة طنجة، قبل التوجه إلى مدينة مراكش، التي يملك فيها أربع شركات يشرف على تسييرها شقيقه، ثلاثة منها متخصصة في ميدان العقار وتتواجد بالحي الشتوي بمراكش، والشركة الرابعة تتواجد بحي المحاميد ومتخصصة في مجال كراء السيارات.

وحسب معلومات حصلت عليها “كود”، فإن المتهم الهولندي الذي كان يقتني الساعات اليدوية الثمينة ويتاجر فيها بالمغرب دون التعشير عليها والتصريح بها لدى إدارة الجمارك، جرى إيقافه خلال سنة 2007 من طرف الشرطة الهولندية من أجل العنف، وحكم عليه بـ 240 ساعة في الأعمال الاجتماعية كعقوبة بديلة، كما صدر في حقه حكم غيابي من طرف السلطات الهولندية، بعد إدانته بتسعة أشهر حبسا نافذا، وثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ من أجل الضرب والجرح.

وأضافت نفس المصادر، أنه قبل صدور الحكمين المذكورين ومخافة صدور مذكرة بحث في حقه وإيقافه، قرر الدخول إلى المغرب مستعملا جواز سفره عبر مطار مراكش المنارة الدولي، ورغبة منه في الرجوع إلى الديار الأوربية، اتصل بصديق له بهولندا معروف بخبرته في مجال تزوير وثائق السفر، وطلب منه تمكينه بجواز سفر يتضمن صورته وهوية مزيفة، مقابل مبلغ مالي، من أجل استعماله لمغادرة المغرب في اتجاه اسبانيا من أجل تتبع أمور شركته هناك متخصصة في بيع مراهم محاربة السمنة عن طريق الأنترنت.