كود – كازا //
دخل الفنان المغربي سعد لمجرد، صباح السبت 26 شتنبر 2026، لسيلول ديالو فالمركز السجني «فرين ـ Fresnes» اللي كاين جنوب باريس، باش يدوز تنفيذ الحكم الاستئنافي ديال 10 سنينن دالحبس لي صدر فحقو.
مجمع «فرين» كيستقبل المعتقلين الاحتياطيين، والمحكومين بعقوبات قصيرة، وزيد عليهم حباسة كيتسناو يتوجهو لمؤسسات سجنية أخرى حسب الوضعية القضائية ديالهم.
المركز السجني «فرين» كاين فإقليم فال دو مارن، فالضاحية الجنوبية ديال باريس، وتبنى ما بين 1895 و1898، بتصميم المهندس هنري بوسيل، باش يعوض الحباسات القديمة اللي كانت فالعاصمة الفرنسية.
التصميم الهندسي معروف باسم «تلفون بول» فيه طريق رئيسي كيتفرعو منو أجنحة السيلولات، وهاد النموذج ولى من بعد واحد من أشهر التصاميم المعتمدة فالمعمار السجني فالعالم.
المؤسسة عندها قدرة استيعابية كتوصل لـ 1603 بلاصة، ولكن ف2025 وصل الضغط على جناح الرجال حتى وصل 2008 معتقل، 55 فالمية منهم كانو كيتقاسمو السيلول مع واحد آخر، و31 فالمية كانو ثلاثة فزنزانة مساحتها 9,8 متر مربع، وغير 14 فالمية كانو بوحدهم.
يعني عمليا، سعد لمجرد يقدر يلقى راسو، حسب الجناح والوضعية ديال الاعتقال، فزنزانة ماشي بالضرورة بوحدو، كيف يقدر يلقا راسو بين جوج أو ثلاثة الحباسة فزنزانة صغيرة.
«فرين» عندو حتى حمولة تاريخية كبيرة، حيث مني دخل الاحتلال النازي لفرنسا، تحول الحبس لمعتقل للمقاومين الفرنسيين وأعضاء شبكات التجسس التابعة للحلفاء، وعرف عمليات تعذيب وتصفيات على يد جهاز الغيستابو.
ومن بعد تحرير فرنسا، ولى الحبس فضاء لمحاكمة المتعاونين مع نظام فيشي، وكان حتى مسرح لآخر عمليات الإعدام فباريس، قبل ما يتم إلغاء عقوبة الإعدام ففرنسا فبداية الثمانينيات.
وعلى مدى سنين دازو من الحبس أسماء وشخصيات معروفة، من بينهم قادة فالجريمة المنظمة، وشخصيات سياسية، ونشطاء انفصاليون، زيد عليها أسماء من عالم الأعمال والفن اللي لقاو راسهم فمتابعات قضائية.
وكتصنف المصالح الأمنية الفرنسية «فرين» ضمن المؤسسات السجنية المزيرة فجهة إيل دو فرانس، ولي فيه أجنحة مخصصة لمتابعة الحباسة للمرتبطين بقضايا التطرف.
وفالوقت الحالي، كتعاني إدارة الحبس من مشكل تهريب الممنوعات والتلفونات، خصوصا باستعمال الدرون ورمي السخرات من مورا الحيط، وهاد الشي خلا وزارة العدل الفرنسية تزير أنظمة المراقبة الإلكترونية، وتحافظ على الطابع التاريخي والمعماري ديال هاد المنشأة القديمة.
قضية لمجرد اللي داتو لهاد المقام كترجع الاسباب ديالها لي وقع فاوطيل باريس فأكتوبر 2016، ملي اتهماتو الشابة الفرنسية لورا بريول بالاعتداء الجنسي والعنف.
وفـ2023، تحكم عليه ابتدائيا بـ6 سنين ديال الحبس، قبل ما ترفع محكمة الاستئناف العقوبة لـ10 سنين نافذة.
وفملف آخر منفصل، كيرجع لصيف 2018 بضواحي سان تروبيه، كيتابع لمجرد، بعدما تحكم عليه ابتدائيا بـ5 سنين ديال الحبس، والحكم مازال موضوع طعن قدام الجهات القضائية المختصة.
