الرئيسية > آراء > ها علاش كانقولو بلي التحريض على عباد الله و تامولفوقييت و تاهيماجيت تقدر تسالي بالقتل ! ديك البنت لي بسبابها مات شهيد حرية التعبير الاستاذ سامويل باتي ففرانسا صدقات كذابة و مادخلاتش للحصة ديالو اصلا لي عرض فيها كاريكاتور الرسول !
08/03/2021 15:00 آراء

ها علاش كانقولو بلي التحريض على عباد الله و تامولفوقييت و تاهيماجيت تقدر تسالي بالقتل ! ديك البنت لي بسبابها مات شهيد حرية التعبير الاستاذ سامويل باتي ففرانسا صدقات كذابة و مادخلاتش للحصة ديالو اصلا لي عرض فيها كاريكاتور الرسول !

ها علاش كانقولو بلي التحريض على عباد الله و تامولفوقييت و تاهيماجيت تقدر تسالي بالقتل ! ديك البنت لي بسبابها مات شهيد حرية التعبير الاستاذ سامويل باتي ففرانسا صدقات كذابة و مادخلاتش للحصة ديالو اصلا لي عرض فيها كاريكاتور الرسول !

سهام البارودي – كود//

“انا كذبت” هادشي لي قالت ديك التلميذة لي بسبابها و بسباب الضجة لي نوضات هي و باها مات شهيد حرية التعبير الاستاذ سامويل باتي ففرانسا.

القصة لي كانت عاودات هي انها خرجات من الحصة من بعد ماعرض الاستاذ كاريكاتور مسيئ للرسول ! البنت قالت هاد الهضرة لباها باش تشرح ليه سبب الغياب ديالها على القراية و باها طبعا كأي مطنگ متأسلم ناض كايحيح فواتساب و فايسبوك و شوه الاستاذ فوسائل التواصل الاجتماعي و مشا كايتشكى المدرسة حتى صدق نايض واحد الارهابي و قتل الاستاذ ! و مشا سامويل باتي ضحية حرية التعبير! و ضحية ديك العياقة ديال شي متأسلمين ففرانسا كايصحاب راسهم فوق مبادئ الجمهورية.

الحقيقة لي بانت دابا فالتحقيق هي انه البنت كذابة ! و انها ماعمرها دخلات لديك الحصة و انه الاستاذ ماطلبش منهم يخرجو حيت غايعرض الكاريكاتور ديال الرسول محمد.

و الحقيقة انه البنت كذبات على باها باش تخبي عليه الغيابات المتكررة ديالها و عدم الانضباط فالمدرسة ! و حيت عارفة باها مطنگ ! و حيت عارفة منين دوز ليه و شنو تگوليه باش تهيجو ناضت قالت ليه اه حقا خرجت حيت الاستاذ عرض كاريكاتور ديال الرسول و انا كعيت و كدا.

هادشي علاش كانقول بأنه التحريض و تجييش جيوش المطنگين و المغيبين و ديك تامولفوقييت خطيرة جدا و يمكن تأذي لما لا يحمد عقباه !

مابغيناش نشوفو شي صحافي او شي ممثلة او شي مغني او اي انسان عطا رأيوو فشي موضوع مهدد فحياتو من طرف شرذمة من الظلاميين التكفيريين لي عايشين وراء الشمس و بغاو يردونا كاملين معاهم للقرن جوج.

موضوعات أخرى