الرئيسية > آش واقع > ها علاش دعم الجمعيات كيمشي للي مكايستاهلوش. جمعية دايرة مشاريع تنموية.. وكاعية بسباب الحرمان من كل أشكال الدعم
11/01/2019 17:00 آش واقع

ها علاش دعم الجمعيات كيمشي للي مكايستاهلوش. جمعية دايرة مشاريع تنموية.. وكاعية بسباب الحرمان من كل أشكال الدعم

ها علاش دعم الجمعيات كيمشي للي مكايستاهلوش. جمعية دايرة مشاريع تنموية.. وكاعية بسباب الحرمان من كل أشكال الدعم

يونس أفطيط – كود///

younesfta@gmail.com

تعاني عدد من الجمعيات النشيطة بإقليم الدريوش، من حرمانها من الدعم العمومي الذي تستفيد منه جمعيات أخرى.

وقال رفيق مجعيط نائب رئيس جمعية “حداشات للتعاون بين الشباب”، والتي قامت بعدد من المشاريع التنموية، أنهم منذ سنة 2015 قدموا طلبات للدعم لعدد من المؤسسات، لكن جميع طلباتهم قوبلت بالرفض.

وأضاف ذات المصدر أن الجمعية منذ تأسيسها قامت بعدد من المشاريع التنموية من بينها بناء دور سكنية للفقراء، وإصلاح طريق بجماعة بوفرقوش، وعمليات تشجير، بالاضافة لتقديم إعانات للفقراء وشراء سيارة إسعاف، ما كلفها أزيد من 250 مليون سنتيم جاءت كلها على شكل هبات سواء من أعضاء الجمعية، أو أبناء الجالية المغربية بالخارج.

وتساءل المصادر نفسه عن السبب الذي يجعل مؤسسات الدولة تمنع الدعم عن الجمعيات الفاعلة، ما يشكل لميزانيتها إرهاقا، ويمنعها من تنفيذ جملة من المشاريع التنموية التي أسست لأجلها.

ويشكل موضوع دعم الجمعيات إشكالية حقيقية، حيث تستفيد منه في الغالب جمعيات غير نشيطة، أو مقربة من المسؤولين، كما أن أموال الدعم التي تتوصل بها هذه الجمعيات لا تعرف في الغالب طرق صرفها، حيث هناك جمعيات توصلت بالملايين ولم تنفذ المشاريع إلا على الورق.

موضوعات أخرى