أحمد الطيب ـ كود الرباط //
من غرائب المشهد الإعلامي بالمغرب، أن للي تلاحو على موجة اليوتيب واللايفات وكيدعيو العمل الصحفي الجاد والتحقيق الصحفي و”محاربة الفساد”، راكموا ثروات كبيرة، كيعرفها الجميع، وكتبان عليهم. يعني نشر الفضايح بالمقابل.
هادو للي كيظلو يستعملو منصات “اليوتيب” وصفحات انستغرام والفايسبوك، راكمو ثروات مالية غريبة، والاستراتيجية واضحة عندهم “محاربة الفساد” ولكن بتقديم خدمات لصالح طرف ضد طرف.
حنان رحان، نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة، كشفت جزء من هاد اللعب الخبيث، وقالت بلي مثلا من صفات الفساد المزدوج، أن مستشار من المعارضة كيمشي عند صانع محتوى (يوتوبر) يطلب منو يخرج حلقة ف حق رئيس جماعة x بمقال مالي يصل إلى 2 مليون سنتيم نقذا وتحت يافطة خدمة إعلامية.
هذا غير نموذج، صغير، وفق تدوينة نشرتها القيادية في نقابة الصحافة رحاب، وكيتسما عند البعض “حرية تعبير”.
يشار بلي الجمع العام لجمعية الإعلام والناشرين لي دار فكاز مؤخرا، أشار لهاد القضية ديال تداخل بين العمل الصحفي وصحاب صناع المحتوى لي كيتلاحو على العمل الصحفي بلا شروط مزاولة المهنة ولا احترام أبجديات العمل الصحفي. وكانت مساجات واضحة من “باطرونا” الإعلام الخاص ومنها أنه خاص قوانين توقف هاد المهازل.
هاد اليوتوبرات ديال “آخر الزمان” بداو كيتفضحو، بمسارهم الغريب وتصرفاتهم وخدماتهم العجيبة. يلا كانت شي حد واقف موراهم راه دبا كيتبين بلي الرهان عليهم كيجيب غير الخسائر والفضايح.
