أنس العمري:

ظهرت معطيات جديدة بخصوص حادث إضرام «بوعزيزي كازا» النار في جسده بساحة دكار بمنطقة آنفا في العاصمة الاقتصادية، يوم 20 فبراير الجاري.

وكشفت ولاية الأمن، في بيان لها، أن الأبحاث المنجزة في المحيط الإجتماعي للهالك، وتحصيل إفادات أفراد عائلته، أظهرت أنه كان يعاني من مشاكل اجتماعية عديدة، كانت لها تداعيات على وضعه النفسي، وهو ما يرجح وقوفها وراء تعريض نفسه للإيداء العمدي عن طريق إضرام النار، نافية، في الوقت نفسه، أن يكون للحادث علاقة بتحرير مخالفة مرورية في حق من قبل عناصر الشرطة، وهو ما أثبته عملية مراجعة كاميرات المراقبة، إذ بينت أن المعني بالأمر أحرق جسده بشكل تلقائي بمعزل عن المواطنين وعن أي موظف للأمن الوطني، علما أنه لم يكن يتوفر ساعتها على أي دراجة نارية أو عربة ذات محرك.