محمد سقراط- كود


يقول الحبيب المصطفى، إكرام الميت دفنه، وهادشي لي كيديرو المسلمين نيت، واخا كعرب وكمسلمين حنا مكنهتموش براحة الأموات أو بتقديس الموت والدفن، شوفو غي مقابرنا كيدايرة، ومعندناش طقوس خاصة، كيموت بنادم مع الصباح كيتلاح فحفرة مع الظهر، كيتردم ويتنسى، هادي هي حالة العرب منذ القدم مع الموت حيث كان كثير عندهم، لذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال داك الحديث، اكرام الميت دفنه،

ولكن بعض المرات كتكون ظروف، ومثل هاد الظروف هي لي خلات الرسول صلى الله عليه وسلم، يموت نهار الإتنين ويتدفن حتى لنهار الأربعاء، وخلاوه هكاك سمحو فيه وزادو يناقشو أمور الأمة، أي مشاو يديرو السياسة،حتى سالاو وتأكدو من أنهم صافي رصاو ركائز الحكم، عاد رجعوا دفنو الرسول صلى الله عليه وسلم، وحتى ذو النورين الخليفة عثمان بن عفان راه ملي تقتل وسط دارو، بعد محاصرة حشود المحتجين على سياساته راه دوز أيام عاد تدفن، وغي فواحد الجنان، هذا راه أمير المؤمنين وكان حاكم احدى أقوى الدول فالعالم داك الوقت، والعاقة ديال بصح، وقتل وهو أمير المؤمنين.

 
هاد إستعراض المعلومات التاريخية الغرض منو، على الأقل نعطي فكرة بعدا من التاريخ ديالنا على تعامل العرب و المسلمين مع أقدس الجتث فالعالم بالنسبة ليهم، ألا وهي جثة الحبيب المصطفى، والخليفة عثمان، حيث شفت بزاف كيندبو على دوك الجتث ديال قتلى الفيضانات، لي تهزو فكاميو ديال البلدية، والناس كيتباكاو دولة لا تحترم مواطينيها، دولة كتقدس البراني وتسيفطليه هيليكوبتير، وولد البلاد مسيفطاليه كاميو ديال البلدية، أنا الصراحة وليت كنستغرب من هاد الحالات ديال الندابة لي ماعاجباهم تاحاجة، ولي باغين الدولة تديرليهم كولشي علما أنهم عمرهم دارو شي حاجة تستحق، وباغين الدولة تعاملهم بحال لي كتعامل ماريكان مواطينيها تحتارمهم وتحافظ على كرامتهم وداكشي

وهاد البؤساء بلا حيا بلا حشمة كيقارنو راسهم مع مواطن أمريكي، غي حيث هو بنادم بحالو بحالهم، لا أسيدي بنادم راه ماشي بحال بحال، واحد جدو حارب أقوى امبراطورية فالعالم فداك الوقت وشد الإستقلال ديالو منها لي هي نكليز، ومن بعد تحارب مع شمال افريقيا فالحرب البربرية ولي النشيد ديال البحرية الأمريكية لحد الآن باقي كيذكرها، ومن بعد تحارب مع بعضياتو فحرب وحشية مقودة ماتو فيها عرام ومن بعد تحارب مع جيرانو وغلبهم ووسع بلادو على حسابهم، ومن بعد انتصر فجوج حروب عالمية، فالوقت لي كان جدي وجد جدي كيفلي القمل من راس جدايا بحال قردة المامبو، ونجي فالنهاية نبغي تعاملني الدولة بحالي بحال الماريكاني، أو الأوروبي لي نهض بالبشرية وزاد بيها القدام، فالوقت لي كان جدي كيقلب على يرني يطيبها، راه لي عطى الله هو هادا مواطن خلوي راه خاصو يتهز فالكاميو ديال البلدية، والميريكاني خاص يتهز فهيليكوبتر، حيث دولتو كتصدق علينا الله يجازيها بيخير، وفأي عدوان علينا تقدر تتدخل تحمينا كيما حمات الكويت من العراقيين، والى كان عندنا شي حاكم مستبد تقدر تتدخل وتحيدو لينا بحال لي حيدات صدام، وحررات كوسوفو.

 
وزايدون المواطن تما أو فأي بلاد كتحتارم مواطينيها، راه ماشي الدولة لي كتصدق عليه بالإحترام وانما هو كينتازعو من الدولة، وفأي فرصة لإحتقار الدولة للمواطن كينوض المواطن فإحتجاجات عنيفة كيحرق ويدمر ويقتل ويتقتل، بحال لي وقع فلندن بلاد الحضارة والتحضر، وبحال لي واقع فماريكان هاد اليوماين، وبحال لي كان كيوقع فيها من ديما، عند أي مساس بحقوق المواطن كينتافض هاد الأخير، وحنا فوقاش نتافضنا أو نتازعنا شي حق، نهار خرجنا راه خرجنا نتصورو ونلوحو فالفايس وصافي، وسلمية سلمية بلا موس بلا جنوية( بحال الى قادين تهزوهم)، راه لي عطاتنا الدولة الله يجازيها بيخير، بحال صدقة، حيث أصلا عمرنا سولناها فشي حاجة ونهار كاع كنبغيو شي حاجة مكننتازعوهاش كنتسولوها وبتذلل ومسكنة، إيوا آش بغيتو كثر من كاميو ديال البلدية راه هو لي نستاهلو.

 
وزايدون فوقاش كنا حنا العرب أو لمسلمين كنحتارموا الموتى ونقدسوهم ونعاملهم معاملة خاصة فتاريخنا كامل، الى كان أشرف خلق الله، ويقى يوماين عاد تدفن، راه عادي أنه يتهز كوريط من أدغال بويزاكارن فكاميو ديال البلدية، راه السنة هادي.