كود الرباط//

بعد اختفائه عن الأنظار عقب حدث ترميم مقبرة بجماعة ألنيف بإقليم تنغير من قبل وزارة الجيوش الفرنسية تحت إشراف القنصلية العامة لفرنسا بمراكش، هاد الحدث للي خلف غضب كبير لدى عائلات المقاومين وخاصة لتزامنه مع الذكرى 93 لمعركة بوغافر الخالدة لي وقعات في فبراير-مارس 1933 بجبال صاغرو بتنغير، هاهو المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري كيفيق فجأة وكيرسل مذكرة يوم 13 مارس إلى النواب الجهويين والإقليميين يأمرهم بتنظيم أنشطة بمناسبة ذكرى معركتي بوغافر ولهري، وكيحدد يومي 30 و31 مارس الجاري لتنظيم هذه الأنشطة.

من جهته، رئيس الحكومة راسل الوزراء يوم 17 مارس وطلب منهم توجيه تعليمات للمصالح اللاممركزة للمشاركة في هذه الأنشطة التي اقترح تنظيمها ما بين 28 و30 مارس.

آش كيعني هاد التخبط بين المندوبية السامية للمقاومة والحكومة؟ ومن المسؤول على ذلك؟

الواضح أن المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير أصبحت تسير بعقلية “مزرعة” وفق مصادر نقابية، خاصة للي ما عندها ما تدير بالحكومة وكتقرر الأنشطة ديالها كيفما بغات وكتحدد طبيعة الأنشطة وتاريخ تنظيمها بدون مراعاة لواجب التنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية.

مراسلة رئيس الحكومة بغات تراعي نهاية الأسبوع باش تضمن مشاركة أوسع في تخليد هاتين الذكرتين، أما المندوبية السامية للمقاومة فبغات تدير أنشطة في أوقات العمل للي ما يمكنش يشاركو فيها الخبراء الأكاديميين والفاعلين الجمعويين والطلبة والتلاميذ باش يبقى الاحتفال فقط محصور على بعض المسنين ورجال السلطة والمقدمين والشيوخ ويجي المندوب السامي للمقاومة كعادته يخطب على قاعات فارغة ويوزع في الختام شهادات تقديرية لبعض المدعوين وبعض الشيكات على بعض المحظوظين.

المندوب السامي للمقاومة، وفالعديد من المرات، بان بللي ما بقاش قادر يسير مؤسسة من حجم المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير للي عندها أهمية بالغة في المساهمة فحفظ الذاكرة التاريخية وتعزيز الروابط والقيم الوطنية بين الأجيال وتحفيز الباحثين والخبراء والمؤسسات الأكاديمية والمقاولات الثقافية والمؤسسات الإعلامية على المشاركة في ترقية الموروث التاريخي.

المندوب السامي للمقاومة عندو منظور تقليدي للذاكرة التاريخية الوطنية، والمندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير خاصها رؤية استراتيجية جديدة خاصة في عالم اليوم للي كيعرف تحولات كبرى وبلادنا كتواجه فيها تحديات للحفاظ على هويتها التاريخية بقيمها الوطنية الراسخة.

المندوب السامي للمقاومة مصطفى الكثيري خاصو صراحة يتم شكره على ما قدمو في القطاع ويمشي لدارو يرتاح ويخللي عقلية جديدة تدخل للمندوبية بتصور استراتيجي جديد.