الوالي الزاز -گود- العيون///
أثارت مباراة منتخب مصر لكرة القدم ومنتخب الأرجنتين لكرة القدم في ثمن نهائي كأس العالم 2026، وفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 الكثير من ردود الفعل التي أجمعت على انتقاد القرارات التحكيمية وترجيح تعرض المنتخب المصري لظلم تحكيمي واستفادة الأرجنتين من قرارات مؤثرة ساهمت في فوزه.
وعلق عدد من نجوم العالم السابقين على المباراة من زاوية التحكيم، إذ أكد المهاجم الفرنسي السابق، تييري هنري، أن الأرجنتين تملك لاعبين عالميين، لكن مصر كانت تستحق الحفاظ على تقدمها، معتبرا أن نقطة التحول في المباراة كانت القرارات التحكيمية، مشيرا إلى أن عدة قرارات مؤثرة جاءت ضد المنتخب المصري، من ضمنها الهدف الثالث الذي جاء من خطأ ارتكبه جولبان ألفاريز ضد محمد صلاح بمنطقة الجزاء.
ومن جانبه، هاجم الدولي البرازيلي السابق، مارسيلو حكم اللقاء الفرنسي، منتقدا إلغاء هدف مصر، قائلاً: ’’لا أعرف إن كانت كرة القدم أصبحت متساهلة للغاية أم أن الحكم كان منحازًا، من الذي يحتسب خطأً كهذا؟”، مضيفا أن مثل هذه اللقطة لم تكن لتُحتسب مخالفة قبل سنوات.
وعلق المدافع الإنجليزي السابق، ريو فيرديناند، على المباراة معتبرا أن المشكلة الأساسية في المباراة هي غياب الاتساق في القرارات التحكيمية، منتقدا عدم مراجعة اللقطة التي سبقت هدف الفوز الأرجنتيني عبر تقنية الفيديو.
وقال المدافع الإنجليزي السابق، جيمي كاراگر، أن هدف مصر الملغى كان سيُحتسب لو حدث في بطولات أخرى، واعتبر أن هناك تناقضاً في تطبيق تقنية الفيديو.
وكشف المدافع الفرنسي السابق، باتريس إيفرا أن ما حدث لمنتخب مصر هو “سرقة واضحة”، مردفا أن تقنية الفيديو استُخدمت للبحث عن سبب لإلغاء هدف مصر بدلاً من تصحيح خطأ واضح.
وأوضح المهاجم الأرجنتيني السابق، كلاوديو لوبيز، أن مصر تعرضت لظلم تحكيمي بعد أن تعرض محمد صلاح لمخالفة قبل هدف الفوز الأرجنتيني، مضيفا أنه كان ينبغي العودة إلى تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة.
المهاجم الإنجليزي السابق، ألان شيرار بدوره انتقد الأداء التحكيمي واعتماده لمعايير متباينة، مؤكدا أن الحكم كان يجب أن يتعامل مع الحالات المتشابهة بالطريقة نفسها.
ومن جانبه، هاجم الدولي المصري السابق، محمد أبو تريكة التحكيم الذي اعتبر قراراته مؤثرة وغيرت مجرى المباراة لصالح الأرجنتين.