عمر المزين – كود//

كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستادمة، ليلى بنعلي، أن عدد الشواطئ انتقل من 70 شاطئا سنة 2004، ليصل إلى 199 شاطئا سنة 2024 (488 محطة) أي بزيادة 154 في المائة خلال 20 سنة.

وذكرت المسؤولة الحكومية، في رد لها على سؤال تقدم به الفريق الحركي، أنه “بخصوص رصد جودة الرمال مع توصيف النفايات البحرية، فقد انتقل العدد من 13 سنة 2010 إلى 64 شاطئا هذه السنة”.

كما تم رصد التلوث البري الملقى بالسواحل بأكثر من 90 محطة منذ 2018، بالإضافة إلى إعداد مجموعة من التقارير العلمية والتقنية حول حالة الشواطئ والتقييم البيئي للسواحل والوسط البحري.

وبالنسبة لمياه الاستحمام، فقد تم تسجيل تحسن في معدل الجودة بشكل ملحوظ خلال الفترة 2021-2024، إذ ارتفع من 88 في المائة سنة 2021 إلى 93 في المائة سنة 2024 (أي بزيادة حوالي 5 في المائة).

وتبقى بعض الشواطئ أو بعض محطات الرصد بهذه الشواطئ غير مطابقة للاستحمام (7 في المائة المتبقية)، مما يستدعي بذل مزيد من المجهودات واتخاذ الإجراءات اللازمة من طرف جميع المتدخلين لتحسين جودة مياهها.

وبخصوص الرمال، فقد تم تسجيل بعض التحسم، حيث انخفضت الكمية التي تم جمعها بأكثر من 21 في المائة مقارنة بالسنوات السابقة، وأكدت الوزيرة بنعلي أن النفايات ما زالت تشكل رهانا يستوجب تكثيف جهود جميع المتدخلين من أجل الحد من تفاقمها.

كما سجلت المسؤولة الحكومية أن أكثر من 80 في المائة من النفايات المتواجدة في البحار والسواحل تأتي من مصادر برية، وتشكل النفايات البلاستيكية أكثر من 85 في المائة.