الرئيسية > آراء > ها النقط اللي كان فيها الضو وها اللي كانت خايبة فالجولة اللولة ديال “كان” الكاميرون. “استثناء مغربي” فالمنطقة بالنتيجة.. حراسة المرمى وفقر تهديفي وصداع على لاربيطراج بطله سيكازوي
13/01/2022 00:14 آراء

ها النقط اللي كان فيها الضو وها اللي كانت خايبة فالجولة اللولة ديال “كان” الكاميرون. “استثناء مغربي” فالمنطقة بالنتيجة.. حراسة المرمى وفقر تهديفي وصداع على لاربيطراج بطله سيكازوي

ها النقط اللي كان فيها الضو وها اللي كانت خايبة فالجولة اللولة ديال “كان” الكاميرون. “استثناء مغربي” فالمنطقة بالنتيجة.. حراسة المرمى وفقر تهديفي وصداع على لاربيطراج بطله سيكازوي

مصطفى الشاذلي – كود سبور //

وخا كانت فقيرة من ناحية التهديف، ولكن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا، والتي أسدل الستار عليها أمس الأربعاء، بإجراء 12 مباراة، كان فيها الكثير من نقاط الضوء وأخرى سلبية واللي استأثرت بالنقاش الرياضي المفتوح حول هذا العرس القاري.

الأسود.. “الاستثناء الشمال إفريقي”

نبداو بالنقاط المضيئة. والأبرز فيها كان “الاستثناء المغربي” في تجاوز عقبة البدايات. فأسود الأطلس كانو المنتخب الشمال إفريقي الوحيد اللي ربح الماتش الأول في المنافسة، فيما توزعت نتائج ممثلي كرة شمال إفريقيا في هذه التظاهرة الرياضية بين حصد الخسارة والاكتفاء بالتعادل السلبي، كما هو الشأن بالنسبة لـ”ثعالب الصحراء”.

هذه النتيجة أعطت دفعة معنوية مهمة لأشبال المدرب وحيد خاليلوزيتش. فالنجاح في كسب تحدي الغيابات العديدة في التركيبة البشرية بتحقيق فوز على أحد كبار القارة كرويا المنتخب الغاني، وذلك بالاعتماد على أسماء تلعب لأول مرة في منافسة من هذا الحجم، أعطى المجموعة ثقة كبيرة، سواء بالنسبة لمن حضر أو غاب، والذين ينتظر أن ينعشوا التشكيلة في القادم من المواجهات، بعد تعافي البعض منهم من الإصابة.

“كان” ليكَارديان

ظهور آخر ملفت في هذه الحصيلة، وحضر فيه كذلك المنتخب الوطني، وكان ذلك المتعلق بحراس المرمى. فخلال هذه الجولة، حصد العديد منهم الإشادة لإسهاهم في تحقيق منتخباتهم نتائج إيجابية بفضل العروض القوية التي قدموها. وتقدم هذه القائمة، التي ضمت آندري أونانا وإدوارد ميندي  وألفريد كَوميز، حامي عرين الأسود ياسين بونو، الذي نوه “الكاف” بتصديه الرائع الذي مكن زملاءه من البقاء في المباراة ضد “البلاك ستارز”، قبل أن يقلبوا عليهم الطاولة بهدف رائع من سفيان بوفال في الأنفاس الأخيرة من اللقاء.

وخلال المباريات الـ12 الأولى في النسخة الـ33 للبطولة التي تجري حاليا في الكاميرون، سجل 12 هدفا فقط بمعدل هدف وحيد في المباراة الواحدة، بخلاف المباراة الافتتاحية التي انتهت بفوز الكاميرون 2-1 على بوركينافاسو، وهو أقل من نصف عدد الأهداف التي أحرزت في الجولة الأولى من نسخة 2019 في مصر، والتي شهدت تسجيل 27 هدفا في 12 لقاء.

وغاب نجوم المنتخبات العربية عن التسجيل وهز شباك الخصوم ليتصدر الكاميروني فانسون أبو بكار، لاعب النصر السعودي، قائمة هدافي البطولة، برصيد هدفين أحرزهما من ركلتي جزاء خلال لقاء منتخب بلاده مع بوركينافاسو، فيما تساوى 10 لاعبين في رصيد هدف وحيد.

نسور نيجيريا.. ناوينها

من غير العرب، منتخب ترك أفضل انطباع في هذه الجولة ووجه رسالة واضحة لباقي المنافسين على أنه غادي يكول كلمته في النسخة الحالية. ويتعلق الأمر ب “نسور نيجيريا” لي دارو ماتش واعر في الجولة الأولى. فرغم أنهم ربحو المصريين بنتيجة صغيرة 0ـ1، إلا أنهم تحكموا في جميع أطوار الماتش ولعبوا بنيفو طالع صعاب على الفراعنة يسايروه.

وإلى جانب ذلك، بين هاد المنتخب أنه يضم تركيبة غنية تتمتع بمهارات جيدة وبلياقة بدنية عالية، تجعلها قادرة على خلق الفارق أمام أقوى الخصوم. وذلك ما أظهرته أمام المنتخب المصري، لتوضع بالمستوى الذي خاضت به هذه المواجهة في قائمة أبرز المرشحين للذهاب بعيدا في “كان” الكاميرون” في توقعات خبراء الساحرة المستديرة.. وذلك دون استبعاد احتمالية يديو الكاس، وهو طموح كيبان أن هذه المجموعة مآمن بقدرتها على تحقيقه نظرا للروح القتالية التي لعبوا بها المباراة الأولى في “الكان”.

ويتصدر منتخب نيجيريا ترتيب مجموعته برصيد ثلاث نقاط، فيما يحتل منتخبا غينيا بيساو والسودان المركزين الثاني والثالث برصيد نقطة لكل منهما بعد تعادلهما سلبيا، فيما يتذيل منتخب مصر ترتيب المجموعة بدون رصيد.

سيكازوي.. رونها

نمشيو دابا للأمور السلبية اللي بانت مع انطلاق البطولة. ويتصدر المشهد فيها الحكم الزامبي “جاني سيكازوي” اللي حاليا موضوع جدل امتد للجانب القانوني.

هاد الحكم الدولي، قالو الكثيرين وخصوصا التوانسة، بللي عطا “صورة خايبة” على التحكيم الإفريقي وبرزط أجواء انطلاقة هذه التظاهرة الكروية القارية الكبرى.

فبشكل باقي ما تعطى عليه حتى تفسير، أطلق صافرة نهاية المباراة التي جمعت بين المنتخبين التونسي والمالي في الدقيقة 89، وهي المواجهة فاز التي بها الأخير بـ(1-0).

وفجرت صافرة الحكم غضب عناصر منتخب تونس، الذين تفاجؤوا بإنهاء اللقاء دون احتساب أي دقيقة بدل من الضائع، إضافة إلى أن عداد الوقت في شاشة الملعب والتلفاز كان يشير إلى (89:47).

وكان الحكم وجه باحتساب 5 دقائق وقت بديل للضائع، ولكن ذلك جاء في الدقيقة 79، وسط استغراب من الحضور، حيث أطلق بالفعل صافرة النهاية بعد مرور الدقائق التي احتسبها (85)، ثم تراجع وأكمل اللقاء حتى أنهى المواجهة في الدقيقة 89.

الماتش كان غادي بسالي طرانكيل ناض لاربيطر “خسرو”، ولكن يبدو (من خلال صور ومقاطع فيديو لتحركاتو فاللخر ديال الماتش) بللي الزغبي وقعات ليه شي حاجة تقدر تكون مشاكل فالجانب الصحي، حيث كان كيبان مسخسخ وكيتنفس وكيتمشى بصعوبة. وعلى الأحوال مزال مابانتش التفاصيل ديال أشنو السبب بالضبط اللي خلاه يسيفلي قبل الوقت؟.

هذا الحدث خلف ردود فعل واسعة فور إنهاء اللقاء، ليعود هذه المرة الحكم الرابع للمباراة، الأنكَولي هيلدر مارتينز دي كارفاليو، إلى الملعب بنية استكمال المقابلة و إنهائها بشكل “قانوني” (فالوقت اللي سيكازوي ماعاودش رجع للتيران وبقى فالڤيستيير)، ويستدعي (الحكم الأنكَولي) أعضاء كل منتخب لاستكمال ما تبقى من المباراة، فاستجاب منتخب مالي، في وقت رفض التونسيون النزول إلى الميدان، ليقرر عندها سيكازوي إطلاق صافرة النهاية مجددا معلنا فوز مالي.

وقد أعقب هذا الواقعة لغط كبير ما زال مستمر، وسط توقع أن يعقبها تطورات لتشبث التونسيين بالتصعيد في مواجهة “الظلم التحكيمي” الذي لحقهم، وفق ما أشار إليه تقارير إعلامية.

فين الجمهور؟

مشهد آخر سلبي أسال المداد في الجولة الأولى تمثل في الحضور الجماهيري. فباستثناء المباراة الافتتاحية بين الكاميرون وبوركينا فاسو ونيجيريا ومصر، كانت ساحات الملاعب مهجورة.

يقدر يكون “كوفيد-19” هو السبب. لكن هذا التفسير ماشادش لأن الإجراءات المتخذة ما شي مقيدة بذلك الشكل لي يخلي ماتشات تلعب بمدرجات شبه فارغة.. فخوض مباريات بحضور جماهيري تبلغ نسبته 60 في المائة وحتى لـ80 فالمية بالنسبة لمواجهات البلد المضيف الكاميرون ممكن، وماغديش يشكل تهديد صحي، ولكن هادشي ماشفناهش، ما يرجح أن هذا الغياب الجماهيري ماعندوش علاقة أصلا بالوضعية الوبائية.

وهذا الاستنتاج كيتعزز بالعودة لإلقاء نظرة على حشود نسخة 2019 في مصر. فمنذ عامين ونصف في المباراة الافتتاحية بين مصر وزيمبابوي، حضر 73.299  مشجع في مدرجات ملعب القاهرة الدولي. ولكن في اليوم التالي، وبنفس الملعب، خاضت الكونكَو الديمقراطية مباراتها ضد أوكَندا أمام 1083 متفرج. وبهذه المقارنة يتبين أن هذه الدورة ليست استثناء، وبأن وباء “كوفيد-19” ما عندوش علاقة مباشرة مع مشهد المدرجات الفارغة اللي كان من المظاهر المثيرة للانتباه في “كان” الكاميرون.

موضوعات أخرى

20/01/2022 13:50

عاجل. القضاء قرر تجديد الإذن باستمرار نشاط “لاسامير” لـ3 شهور أخرى.. اليماني: الحكومة خاصها دبا تتدخل باش تعتق الشركة