كود الرباط//

تهرب سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”، من التفاعل والاجابة عن أسئلة الصحافيين بخصوص مقاطعة ثلاث شركات كبرى دون غيرها وما تثيره من تفاعلات غير مسبوقة.

العثماني، الذي خرج من منصة نقابة الاتحاد الوطني للشغل خلال فعاليات فاتح ماي بمدينة الدار البيضاء، لم يستطيع مواجهة الصحافيين وأبان عن ضعف كبير في التواصل السياسي الذي تقتضيه المرحلة الصعبة التي يمر منها المغرب.

بطبيعة الحال بنعرفة لم يكن سوى نتيجة لمسار سياسي سيء الاخراج بدأ بمهزلة مسيرة ولد زروال ومحاولة الانقلاب على نتائج 7 أكتوبر التي قادها الياس العماري الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة، وبعدها الانقلاب الداخلي على عبد الاله بنكيران، زعيم “البيجيدي” الذي قاد انتصارات كبيرة على البام وعلى كل محاولات النكوص على الاقل من الناحية السياسية.

بنعرف اليوم خرج هاربا من المنصة في مشهد مثير للدهشة خصوصا وأن قضية مقاطعة منتوجات ثلاث شركات كبرى لم تعد تهم فئات معينة بل الحكومة باكلمها والتي تحتاج الى اتخاذ قرار سياسي كبير وحتى اقتصادي كيفما كان بنكيران دار مع اصلاح التقاعد واخا كولشي كان ضدو.