كود الرباط//
فضائح البرلمانيين تتناسل وتتمدد.. فبعد قصة ما بات يعرف بـ “الدقيق المدعم بالكرطون”، ها هي قصة جديدة تخرج من المؤسسة التشريعية أثناء مناقشة مشروع القانون المالي لـ 2026 فلجنة المالية عندما قام أحد البرلمانيين بالتنويه بمداخلة إحدى زميلاته داعيا الله أن يمتعها برضاه ويرزقها بشي بوكوص..!!
هكذا، وفي انتظار أن يخرج هاد البرلماني بدوره باش حتا هو يقول للرأي العام بللي الصحافة ما شي فمستوى باش تفهم المجاز ديال جملة برلمانية خاص الله يرضي عليها ويرزقها بشي بوكوص، فعلاش فهاد النازلة الجديدة من فضائح سكان الغرفة الأولى للبرلمان، ماقامش مجلس النواب بالواجب لإعمال مقتضيات مدونة الأخلاقيات والسلوك البرلماني لإحالة هاد النائب على لجنة التأديب واعتبار هاد التصرف يدخل في صميم التحرش ضد زميلة له؟ واش لهاد الدرجة البرلمان كيعيش انفلات أخلاقي وعصيان من قبل البرلمانيين تجاه رؤساء فرقهم وأحزابهم؟ واش هاد الشي طبيعي بحكم اقتراب الانتخابات ولا هاد الشي مشبوه يراد به تشويه صورة البرلمان كمؤسسة تشريعية تعتبر صرح من صروح الديمقراطية؟
للي أكيد فهاد الأحداث المؤسفة القادمة من البرلمان هو أن الطبقة السياسية ببلادنا خاصها شي حملة تطهير واسعة للتخلص من النفايات السياسية مع عدم التفكير فإمكانية القيام بعملية تدوير هذه النفايات لأن كلفة ذلك بالنسبة لمصداقية العمل السياسي ستكون ثقيلة وقد ترهن مستقبل جيل بأكمله.
علم الله أشمن فضيحة أخرى جاية فالقادم من الأيام من مؤسسة يفترض أن وظيفتها الدستورية هي المراقبة والتشريع وتقييم السياسات العمومية، وماشي تتحول لفضاء لإطلاق تصريحات خطيرة حول فساد الدقيق المدعم تم العودة للتنكر من هذه التصريحات وإلصاقها في الصحافة والرأي العام، أو لإطلاق تصريحات مليئة بتعابير التحرش ضد زميلة في جلسة دستورية أمام وزيرة المالية.
الله يحد الباس وصافي مع هاد العينة من البرلمانيين للي أصبحوا عالة على الديمقراطية ببلادنا.