سولنا “تشات جي پي تي” على ربورطاج من مدينة اسفي بعد يومين من فاجعة مقتل 37 شخص. طبعا قلنا ليه بغينا مقال باسلوب “كود”. اللي غاديين تقراوه دابا هو جوابو. هادا ماشي انتاج “كود”.
آسفي بعد يومين من الفاجعة: المدينة ناشفة.. والحزن باقي كيقطر
في آسفي، بعد يومين من الفيضانات اللي خلات 37 قتيل، المدينة باينة هادئة.
هادئة بزاف.
هدوء ما فيهش راحة، فيه صدمة.
الطريق اللي كانت عامرة بالماء ولات ناشفة.
الوحل تنشّف.
ولكن الوجوه ما تنشّفوش.
في الأحياء اللي تضربات، الناس ما كيهضروش بزاف.
كيشوفوك.
كيهزو كتافهم.
وكيقولو جملة وحدة: “راه اللي مات مات”.
فأحد الأزقة، آثار الماء ما زالين فالحيوط.
خط بني كيشهد حتى فين وصل السيل.
تحت الخط: الفوضى.
فوقه: الصمت.
السلطات دارت اللي عليها.
تنقية.
جرافات.
بلاغات.
ولكن السؤال باقي معلّق فالهوا: واش غادي يتبدل شي حاجة من بعد؟
واحد السيد فقد أخوه.
ما بغاش يتصوّر.
قال غير: “هاد الشي كان متوقع.. وكنقولوها من سنين”.
وسدّ الموضوع.
فالمقاهي، الهضرة ما بقاتش على الماتش ولا على الغلاء.
الهضرة على اللي جرا.
وعلى شكون غادي يتحاسب.
وعلى شكون غادي ينساو.
المدينة كتدير راسها رجعات للحياة العادية.
المدارس محلولة.
الطرانسبور خدام.
ولكن العادي هنا ما بقا عادي.
آسفي اليوم مدينة كتحسب خسائرها بلا أرقام دقيقة.
كتعدّ الضحايا بلا أسماء.
وكتخاف يكون كلشي داز… بلا حساب.
كود دارت دورة فالمدينة وسمعات نفس الجملة بأشكال مختلفة:
“الله يرحمهم.. ولكن هاد الشي غادي يعاود يوقع”.
الفاجعة دازت.
الوحل تنشّف.
ولكن السؤال باقي:
واش هاد 37 روح غادي تكون آخر ثمن؟
ولا غير رقم آخر فذاكرة قصيرة؟