عمر المزين – كود////
البارح الجمعة وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، كان اشْرف على تنصيب الوالي الجديد على جهة فاس مكناس وعمالة فاس، خالد آيت الطالب، وكان طبيعيا ان يكون للوالي الجديد أول نشاط رسمي من خلال تنصيب عامل إقليم تاونات الجديد، وكان مرفوقا آيت الطالب بسعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
الوالي آيت الطالب، حب مصادر “كود”، داز على واحد الطريق تعتثر فضيحة وقنبلة موقوتة بسبب واحد الطريق كتعرف عزلة شبه كاملة وتأخرا واضحا في الإنجار، وهاد الطريق هنا نقصد مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 8 مرورا بعين قنصرة وعين عائشة، وهاد الطريق توصف بـ”طريق الموت”.
ولعل أول ما صدم له الوالي الجديد والوفد المرافق له هو الحالة المزرية التي تعرفها هذه الطريق فمن يا ترى لكن شكون كيتحمل المسؤولية؟، أكيد العامل السابق ديال تاونات اللي مشا الجديدة مكانش متبع هاد المشروع الهام وعدد من المشاريع اللي مزال متعثرة فتاونات ومرضات الناس.
عدد من المسؤولين اللي هوما من تاونات مشفعاتش ليهم مسؤولياتهم للدفع بإتمام هاد المقطع الطريق، وهنا الحديث عن ناصر بوريطة المتواجد في عطلة خاصة بين ذويه بتاونات.
وبالعودة لحفل تنصيب الوالي تساءل الجميع عن سر غياب الوالي المدير العام للشؤون الداخلية الرجل القوي داخل أم الوزارات، وعلاش تجنب وزير الداخلية الخوض في مآل هاد الطريق على غرار المشاريع التي هي قيد الإنجاز بالجهة؟.
الايام الجاية كفيلة بتقديم الأجوبة، لكن الواقع هو ناس إقليم تاونات دوزو سنوات عجاف مع العامل السابق، ويترقبون الغيث مع قدوم العامل الجديد المعروف بالخدمة والجدية.