وكالات//

ف أول تعليق ليه، أشاد تنظيم “داعش” الإرهابي، الخميس، بالهجوم الإرهابي الدموي للي وقع في سيدني بأستراليا خلال عيد “حانوكا” اليهودي على شاطئ بوندي.

وطلقو جوج مسلحين، ساجد أكرم وولدو نافيد، القرطاس، الأحد للي فات،  على مجموعة من الناس كانوا كيحتافلوا على شاطئ بوندي بعيد حانوكا (الأنوار)، الحادث لي خلف 16 قتيل وإصابة عشرات آخرين.

وقتل أحد المهاجمين برصاص قوات الأمن، بينما أصيب الآخر وتم توجيه 15 تهمة قتل و40 تهمة إلحاق أذى جسدي خطير بقصد القتل ضده لاحقا.

وفي رسالة إخبارية إلكترونية يزعم أنها مرتبطة بالتنظيم المتطرف، أشاد داعش بهجوم شاطئ بوندي، واصفا إياه بـ”فخر سيدني”، ووصف منفذي الهجوم بأنهما “ثنائي فريد”، ملمحا إلى احتمال كونهما من أنصار التنظيم المتطرف.

وتفترض السلطات الأسترالية أن المسلحين تأثرا بتنظيم داعش واستلهما أفكارهما منه.

وأقر رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، الخميس، بوجود قصور في مواجهة معاداة السامية، وذلك بعد أيام من الهجوم الدامي، متعهدا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة.