الرئيسية > آش واقع > ها آش كتبات الصحافة الإسبانية على مرض الملك وعلاش هاذ الشي تنشر مع زيارة بيدرو سانشيز وها الميساج اللي بغاو يدوزو
18/11/2018 16:26 آش واقع

ها آش كتبات الصحافة الإسبانية على مرض الملك وعلاش هاذ الشي تنشر مع زيارة بيدرو سانشيز وها الميساج اللي بغاو يدوزو

ها آش كتبات الصحافة الإسبانية على مرض الملك وعلاش هاذ الشي تنشر مع زيارة بيدرو سانشيز وها الميساج اللي بغاو يدوزو

كود الرباط//

في أقل من 3 ساعات، من صباح اليوم الاحد، نشرت العديد من المواقع الإخبارية والإسبانية من بينها “إلموندو”، ملفات صحافية عن حقيقة مرض الملك محمد السادس. هاذ الشي جا بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة الاسبانية غدا الاثنين إلى الرباط.

تفاصيل الملفات الصحافية ما كاين فيها جديد. كلشي كوبي كولي عن مقالات وروايات سابقة تناولتها الجرائد والمواقع المرتبطة باليمين الإسباني المهيمن على جهاز المخابرات. وزادو عليها معطيات عن معاناة الملك من مرض مناعي ذاتي يعالج بالكورتيزون. هاذ المعلومة اللي استقتها “إلموندو” وباقي المواقع من مصادر متنوعة ومجهولة.

جريدة “الموندو” درات ملف كرونولوجي بداتو ببلاغ عبد العزيز الماعوني الطبيب الخاص ديال الملك ومدير مصحة القصر الملكي، حول معاناة الملك يوم 20 يناير 2018، من اضطراب في إيقاع ضربات القلب وخضوعو لعملية جراحية نتيجة لذلك بباريس. وتكلمات على السوابق المرضية للملك، فيروس روتا، السخانة، عملية على العين والقلب وظهور الملك بعكازين..

المواقع الاسبانية المذكورة استثمرات بزاف من المعطيات والبلاغات الرسمية حول صحة الملك، وبنات عليها قراءات متداخلة عن صحة الملك الذي يبلغ من العمر 55 سنة وعلاقة ذلك بتأجيل زيارات ملكية رسمية دولية سابقا والعديد من الوقائع الأخرى..

“الموندو” اعتمدت على مصادر مختلفة في رواياتها ، كمصدر فرنسي طبي مجهول، ومغربي يقدم نفسه كمثقف، وكاتب صحفي، إضافة إلى سياسي مغربي كان وزيرا قبل بضع سنوات ولديه علاقة وثيقة مع العائلة المالكة العلوية، حسب “إلموندو”، ومصدر آخر من وزارة الداخلية المغربية وسياسي مغربي من حزب العدالة والتنمية، اللي قال أن “الوضع الراهن في المغرب لا يحتمل الحديث عما إذا كان الملك مريضاً أم لا. المهم الأن هو الاستقرار”.

المثير في هاذ الملفات الصحافية، هو المسياج اللي جا في تقرير “الموندو”. واللي بغا يدوزو ما ختارش الظرف المناسب. مادام العلاقات بين المغرب وفرنسا تمر في في أفضل حالاتها، في عهد إيمانويل ماكرون.

الميساج جا فيه، أن “العلاقات التاريخية بين المغرب وفرنسا دائما كتبقى قوية ومترابطة والمصالح الاقتصادية توحد مصالح البلدين. ولكن توجد قضية أخرى أكثر حساسية: صحة الملك”.

موضوعات أخرى