كود – وكالات//
من اعتراف على الإنترنت لمعركة قضائية.. هادي هي القصة اللي قلبات حياة عارضة الأزياء والمؤثرة هايلي كاليل، من بعدما خرجات بهدرة على تفاصيل حميمية من زواجها بطليقها مات كاليل، اللاعب السابق فـكرة القدم الأمريكية.
هايلي كانت قالت للصحافة بلي القضيب ديال طليقها كان كبير لدرجة أن العلاقة الجنسية كانت كتسبب ليها الألم، الشيلي تسبب ففشل العلاقة بيناتهم، وصرحات بأن محاولات التقارب بيناتهم كانت كتخليها تقصح، وفبعض المرات كتسالي بالبكا.
الزواج ديالهم دام سبع سنين، وفهاد الوقت قالت هايلي بلي ما خلات حتى باب ما دقاتو باش تلقى حل للمشكل.
هايتي قالت بلي قلبات على أطباء، واستاشرات معالجين، وجربات طرق مختلفة، ولكن حسب روايتها، المشكل بقى كيعقد حياتهم الخاصة لدرجة ولات العلاقة بيناتهم شبه مستحيلة.
من بعد ما انتاشرات تصريحات هايلي على الإنترنت، مات كاليل جرّها للمحكمة، واتهمها بكشف تفاصيل حميمية وخاصة بزاف على حياتهم الزوجية، وقال إن هاد الشي عرّضو هو وعائلتو للضحك.
ولكن القاضي قرر يسقط الدعوى اللي رفعها مات، واعتبر أن التصريحات ديال هايلي كانت مرتبطة مباشرة بحياتها الشخصية، وبزواجها وطلاقها، خصوصاً وأن بجوجهم شخصيات معروفة للعموم.
من جهتها، عبرات هايلي على ارتياحها من بعد القرار.
ولكن القضية ماتسالاتش بالضرورة هنا، محامي مات أعلن أن موكلو ناوي استأنف الحكم، وبالتالي المعركة القضائية ممكن تكمل فمرحلة جديدة.
والسؤال اللي بقى مطروح: واش من حق هايلي تعاود على تجربة أثرت على جسدها وحياتها الزوجية، ولا أن كشف تفاصيل حساسة على جسد طليقها كيبقى تعدّي على خصوصيتو، حتى إلا كانت هي كتعاود تجربة عاشتها وكانت قاصحة عليها؟