كود احمد الطيب ///
علمت “كود” من مصادر مطلعة أن كاتب دولة فالحكومة هو اللي واقف وراء الحملة الأخيرة اللي كتستهدف ديوان وزير الصحة ومدير الموارد البشرية بالوزارة. حملة منظمة، فيها اتهامات خطيرة وإشاعات كتروج فالكواليس وبعض المنابر، الهدف منها الضغط والتشويش أكثر ما هو البحث عن الحقيقة.
حسب مصادر “كود”، السبب ماشي شي اختلال إداري ولا قرار سياسي كبير، ولكن راجع بالأساس لرفض نقل بعض الأشخاص المحسوبين على هاد كاتب الدولة، واللي كان باغيهم يتحولو لمناصب معينة داخل الوزارة. مللي ما تحققش هاد الطلب، ولات الابتزاز والتسريبات وسيلة للضغط، فمحاولة لفرض الأمر الواقع عبر خلق جو من البلبلة داخل القطاع.
اللي كيطرح أكثر من علامة استفهام هو أن الحزب اللي منتمي ليه هاد كاتب الدولة ديما كيرفع شعار تماسك الأغلبية والانسجام الحكومي، وكيأكد فكل خرجاتو على ضرورة تغليب المصلحة العامة على الحسابات الضيقة. اليوم راه كاين تناقض واضح بين الخطاب والممارسة، وهاد الشي كيضرب فصورة العمل الحكومي وكيعطي إشارات سلبية للرأي العام.
فالسياسة خاص الاختلاف يكون فالإطار المؤسساتي وبالوضوح، ماشي عبر الإشاعات والتشويش. وإذا كان شي مسؤول عندو ملاحظات أو اعتراضات، المؤسسات موجودة، ورئيس الحكومة كيبقى هو الإطار الطبيعي لتدبير هاد النوع من الخلافات، بعيداً عن الحملات اللي كتستعمل سمعة الناس كورقة ضغط.
دابا مع اقتراب الانتخابات كاين غير انا وحزبي وبعدنا الطوفان. كلها كينش على كبالتو. كان هاد كاتب الدولة يمشي للامور لكبيرة. يكون رجل دولة ماشي يدافع على صحابو اللي ما فيدهمش اصلا. تصورو هادا غدا يوصل مع حزبو لرئاسة الحكومة اش غادي يدير