محمد سقراط-كود///

المنطقة فين وقعات حادثة الطفل رايان من أكثر المناطق في المغرب تساقطا للأمطار، ولما فيها موجود والخضورة على طول العام وحتى السدود موجودة صغيرة وكبيرة، من غير داك الهدرة ديال البكايات والنواحات وصحاب لك الله يا وطن لا تجد فيه أسرة حتى كأس ماء، وداكشي ديال فك العزلة لي أصلا جبالة معندهمش معاه، فك العزلة كتعني فقط سهولة وصول الجيب ديال الجدارمية حتى للباب بسرعة خاطفة، البير لي طاح فيه رايان والمئات بحالو في داك المنطقة مديور باش يسقيو بيه الكيف، خصوصا مع دخول النبتة الجديدة ديال الكيف الرومية لي كتستهلك لما بزاف، وهادشي لي غادي وكيسبب في استنزاف الفرشة المائية ديال المنطقة، راه كاين لي داير تلاتة دالماطر باش يوصل لما للبقعة دالكيف، وديما المنطقة فيها منازعات على الما بين الفلاحة ولاد الدوار الواحد وبين ولاد لعمام وحتى بين لخوت، وكتسالي بالضرب والجرح وكتوصل حتى للقتل لأن لما كيعني العشبة غادا تطلع منعنعة والغلة وافية والصرف موجود.

البطل عمي علي قبل مايحفر باش يجبد الطفل رايان راه حفر داك المنطقة كلها باش يقلب على لما لي يسقيو بيه الكيف، وهاديك كانت هي خدمتو تما، لذا كون الدولة كانت مقننة زراعة وإستهلاك الكيف وكتراقبوا ودايرة دراسات في المنطقة وعندها الزريعة لي صالحة تنتج في المغرب من دون ماتضر الأرض وما تحتها، وبلا ماتستنزف الفرشة المائية راه كان إحتمال أن طفل ريان يطيح في البير قليل بزاف، لأن الأمور كانت غادي تكون مراقبة ومنظمة وماشي غير آجي وبقا تحفر مالقيتيش لما خليها وزيد حفر حفرة خرى، لقيتي لما بقا خدام حتى توكح البير وعاود حفر عاوتاني حتى تدوز سنوات مايبقى لا لمى ديال الشرب لا ديال باش تسقي الكيف وحتى الخروب مايبقاض يصدق في البلاد.

تقنين زراعة وإستهلاك الكيف كيعني تنظيم الطرق الفلاحية وفتح الباب أما مقاولات وجمعيات فلاحية وشركات كبرى لي تكري أو تشري لأرض وتبقى تفلح وتنتج الزطلة ذات الجودة العالية لي معروفة بيها المنطقة، عوض هاد العشوائية لي كاينة دابا والجرائم والمقاتلة على الما ديال السقي بين الأسر والعائلات وسكان الدوار الواحد، وباش تتفادى البلاد تتعاود مأساة أخرى بحال ديال الطفل رايان ويتم وضع حد لهاد التسيب في حفر الآبار، راه تقنين زراعة وإستهلاك الزطلة كيعني مراقبة للفرشة المائية وكيعني تطوير الزراعة ودعم الفلاحة يديرو الري بالتنقيط ، وكيعني مراقبة الزريعة لي داخلة من برا وواش تصلاح على المدى البعيد أو غير غادي تخرج على الفرشة المائية للمنطقة، وكتعني تسويق المنتوج في ظروف قانونية وإنسانية وإستفادة الدولة من الضريبة عليه، وكتعني ارتفاع جودة المنتوج وتنوعها بلا تنوعير وبلا داك المجهول ديال ماتعرف البزناز باش خلطها، وفلان تقدى ربعمية من عند البوم وحماق، وطبعا بلا حفر ديالا لأبار مزلعة في باب كل دار.