كود -وكالات//

كل عام فـ 16 سبتمبر، العالم كامل كيحتفل باليوم العالمي لحفظ طبقة الأوزون، وهو المناسبة اللي كتفكرنا بأيام الثمانينات والتسعينات فاش ناضت الروينة وكلشي بدا كيغوت حيت اكتشفوا العلماء باللي هاد الغشاء الحيوي اللي كيحمي كوكب الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الحارة والقاتلة تتقب ودار ثقبة كحلة كبيرة فوق القطب الجنوبي، الشئ اللي خلا البشرية ديك الساعة تعيش فخلعة حقيقية خوفاً من أمراض خطيرة بحال سرطان الجلد وتدمير الطبيعة.

ولكن اليوم كاين خبار زوينة كتفرح وكتبين باللي هاد الثقبة غادة وكتجمع وكتصغار بفضل واحد الخطة عالمية دارت النتيجة ديالها، السر ورا هاد النجاح التاريخي كيرجع للنهار اللي قرر فيه بنادم يحبس الكيماويات والغازات المسمومة اللي كانت كتصنعها الشركات وكتستعمل فالثلاجات والفريكويات والرشاشات د الروائح، وهي المواد المعروفة علمياً بـ”الكلوروفلوروكربون” واللي كانت كتعلق فالسما بحال السوسة وكتاكل غاز الأوزون.

فـ 1987 تجمعات دول العالم كاملة وسينات على معاهدة تاريخية سميتها بروتوكول مونتريال، ومن تم بدات الخدمة الصحيحة باش يتمنع تصنيع هاد السموم نهائياً ويتعوضو بمواد صديقة للبيئة، ملي بنادم نقص يديه على الطبيعة وحبس هاد الغازات الخطيرة فالعقود اللخرة، السما لقات فين تنفس وبدات الأرض كترمم راسها براسها، لدرجة أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة أكدات فالتقارير اللخرة ديالها باللي ثقب الأوزون ولا صغير بزاف مقارنة بالسنين اللي فاتت، والعلماء ليوما متوقعين باللي هاد الغشا غادي يرجع صحيح.