محمد سقراط – كود//
هاد الحملة الانتخابية ديال هاد العام بحال الى دايرها سانتا كلوز ماشي أحزاب سياسية، مكاين غير غادي نعطيوكم ونزيدوكم حتى تقولوا براكة، وتاواحد ماهدر على منين غادي يعطينا، بالنسبة لدولة أغلب مداخليها من الضرائب الى غادي تعطينا شي حاجة راه خداتها منا قبل، وفاش غادي تعاود ترجعها لينا كيضيع منها بزاف في الطريق بسباب الفساد، يكفي أنك تحفظ غير جدول الضرب باش تفهم أن رفع السميك لخمسالاف درهم فيزالمغرب راه يقدر يسبب في كارثة اقتصادية ويخرج المغرب من التنافسية الاقتصادية بخصوص التصنيع، راه الأهم هو يكون السميك جهوي، وتكون القيمة ديالو فشنو يقدر يشري، راه الحد الأدنى للأجور في ماليزيا تقريبا بحال المغرب ماواصلش لربعمية دولار، ولكن كيشري بزاف وكيعيش حسن، والمعيشة رخيصة كتخليه عايش مزيان وكيدخر ومميفكرش في الهجرة، راه الباسبور ماليزي كيدخل لاوروبا بلا فيزا.
في العالم كامل وفي تاريخ البشرية خطط الإنقاذ الاقتصادية كتكون بتقليل انفاق الدولة أولا من غير في التعليم ولي ماخاصوش الفلرس بقدر ماخاص يتبدل كامل ويتدار تعليم علمي حقيقي خالي من الخبير، ويولي نافذة حقيقية للتسلق الطبقيوطبعا يكون اجباري وداخلة فيه حتى التغذية وبمراقبة صارمة، وبتحرير السوق وفتحه امام الاستثمار الأجنبي وتقليل الضرائب والبيروقراطية، وخلي السوق يخدم ويتحرك وبنادم يبدع وحيد القوانين المقيدة للحريات واعلنها دولة علمانية حرة أبية، هاد الوصفة تجربات وتعاودات في دول كثيرة وخدمات طبعا، علاش حنا على مايبدو كنديرو العكس مكاين غير دعم هنا دعم لهيه وتفراق الفلوس بلا فايدة.
طبعا الى قلتي للناس راه خاص نزيرو السمطة ونحيدو الدعم من گاع القطاعات، وكلها يضرب على راسو، وخاص يضحي واحد الجيل بعدا او على الأقل واحد العشرسنين من حياتكم غادي تدوز مكرفصة شوية، في المقابل غادي تتحسن الأمور من بعد، طبعا تاحد ماغادي يصوت عليك حيت العقلية السائدة حاليا هي بغيت الدولة تعطيني وتدير ليا وتكلف بيا من نهار نتزاد حتى نموت، هادشي كيعطي الاستقرار والامن والأمان النسبي، ولكن في نفس الوقت هاهو كيضيع حياة أجيال على قدها، طبعا مغرب اليوم حسن من مغرب الامس ولكن راه غادي تقيل وغير مواكب لباقي التغيرات في الكرة الأرضية، وواخا گاع يتحسن اقتصاديا ويوصل للرفاه، على كاين شي رفاه بلا حريات راه ديما غادي يبقاو يهربوا منو ولادو.