أخبار اليوم//
يبدوا أن مريم بنصالح، مالكة شركة “أولماس” المنتجة لماء “سيدي علي”، إحدى الشركات الاستهلاكية المعنية بحملة المقاطعة، تحاول امتصاص غضب الشارع وحفظ ماء الوجه أمام المغاربة، بالعودة إلى مساندة ودعم عدد من المهرجانات الوطنية المعروفة بالحضور الجماهيري الغفير.
مهرجان كناوة بالصويرة لم يشكل استثناء بالنسبة لمريم بنصالح، التي وجدت فيه مناسبة لاعادة علامتها التجارية إلى الواجهة، وإرواء عطش المغاربة في حر صيف الصويرة، حيث عمد المنظمون إلى توزيع قارورات الماء لأول مرة على الجمهور الحاضر.