عثمان الشرقي // ݣود

عندنا ف”كود” اختيار فنان السنة ما كتحكموش عصبية قبيلية عند شي وحدين. ما كيكونش اقصاء لفنانين محسوبين على الهامش الثقافي. عليها اخترنا فنان=فنانة= السنة هي “الطبيبة هدى”. تستحق لقب احسن فنانة مغربية لسنة 2025، بعدما فرضات اسمها. حاضرة فالساحة وكتأثر فيها. الساحة الفنية المغربية اللي كيجمع كلشي وفيه حتى الشعبي بكل انواعو
هدى ماشي غا شيخة استعراضية، ولكن مرجع فالرقص والتعبير الحركي باسلوبها فالشطيح “الأفعواني” وبابتسماتها العلاجية. عليها جمهورها كيطلق عليها “الطبيبة”. راها كداوي النْفوس وكتهدن لخواطر وكتطلف الاجواء. هدى “الهدهد” كتوصّل الرسالة الفنية بحركات معبرة و كتصدر دبدبات علاجية من موزونها لي كيساهم فتنشيط الدورة الدموية من خلال استجابة بصرية حسية للمتلقي ، فعملية كيسمويها [ من الجسد الى الجسد ].

اسم هدى هاد العام راه من أكثر الأسماء تداولاً وحضورا. تفوقات على مونية الروسية،وسارة الطيارة ، خصوصاً مورا سنة فنية كانت عامرة بالحفلات، سوا من خلال تجربتها مع أحوزار أو بعد رجوعها للتعاون مع لحسن الخنيفري ،هدى معندهاش مشكل معا من المهم هو رسالتها الفنية والإنسانية توصل. ما كيهمهاش مع اش من فنان. قصرات المسافات باش توصل فنها. فنانة متسامحة منفتحة على العالمية. تصورو باللي لالة هدى كتقبل الغرامة بجميع العملات بما فيها الدوفيز.
فـ2025 كانت هدى حاضرة ديما ، كتخلق الحدث، وكتشد الانتباه، وكتساهم فتدفق السيولة، وكتنقل فقوافل فنية علاجية فالحفلات الخاصة والعامة ، اسم هدى ولا موديل فالرقص لدرجة افتتحات مدرسة للرقص فازرو ، هدى قدرات تخرج مهنة الشيخات من النمطية اللي كانت عليها. دخلاتها للعلم. التدريس على قواعد اكاديمية. عطاتها بعد كبير.
بفضل تجديدها فالأسلوب والأداء وتحولها لمؤثرة، هادشي لي فتح الباب قدام مجموعة من الشيخات من الجيل الجديد يعتبروها قدوة فالفن والطريق نحو النجومية وطبعا الترفيحة ، لكل هده الاسباب ݣود كتعلن ان ” الطبيبة هدى “هي فنانة السنة فـ2025
