كود – وكالات//

الموسيقى ديما كانت سلاح ديال الفنانين فمواجهة الظلم والقمع، وهاد الشي باقي كيتواصل حتى مع جيل اليوم، فـ2015، فرقة “Kendrick Lamar”  طلعات بألبوم “To Pimp a Butterfly” اللي فيه أغنية “Alright” اللي ولات نشيد رسمي لحركة   “Black Lives Matter” فالشوارع الأمريكية. وفـ2017، فرقة “Idles” البريطانية خرجات “Mother” اللي هاجمات السياسات الانعزالية و”بريكست”.

فـ2018، “Childish Gambino”  فـ”This Is America” فضح العنصرية اللي كاينة فالمجتمع بكليب بصري بقا متورخ، ومع حركة “Black Lives Matter” فـ2020، زادت الموسيقى الاحتجاجية قوة، منين خرجات “H.E.R.” أغنية “I Can’t Breathe” وربحات بيها جائزة غرامي، أما “Run The Jewels” هاجمو القمع بشكل مباشر فالسنين الأخيرة، أما أصوات بحال Fontaines  Kneeca من إيرلندا مزال كيوصلو الرسالة ديالهم فأغانيهم الأولى متضامنة مع فلسطين، والثانية كتدافع على اللغة الإيرلندية.

وفـ2026، التعاون ديالMassive Attack” ” مع توم وايتس فـ”Boots On The Ground” ” جا بحال أقوى رسالة موسيقية حتى لدابا، كتهضر على سياسات الهجرة فأمريكا وسقوط بعض الدول الغربية فالسلطوية.