أنس العمري – كود///
هادشي بدا كيبسال. ولا اللي ناض باغي امتيازات، سواء في الشغل أو السكن، يبدا يبتز في الدولة بقضية الدعوة لـ “إسقاط الجنسية” والتوجه للمنافذ الحدودية للاحتجاج. مناسبة هاد المقدمة تصرف غير مقبول وخاص يجري التعامل معاه بحزم أقدم عليه 30 شخص في وجدة.
المعنيون بالأمر نظموا، صباح اليوم الاثنين، مسيرة في طريق سيدي يحيى في تجاه الحدود مع الجزائر، وطالبوا فيها بتوفير مناصب شغل، قبل أن تتدخل القوات العمومية توقف تحركهم.
هاد الخطوة اللي دار هاد العدد القليل من المحتجين، أثارت استياء سكان المنطقة الشرقية اللي استنكروا هاد التصرف واللجوء إلى بلد اللي كلشي كيعرف المشاكل الكثيرة اللي عندنا مع الحكومة ديالهم، واللي كتصيد أي فرصة لضرب مصالح المملكة.
ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي المرفوض في وقت بدات المنطقة كتعرف ميلاد عدد من المشاريع البديلة لتحرك عجلة الاقتصاد في المنطقة التي كانت منتعشة بالتهريب، قبل أن تصاب بالشلل بعد إغلاق الحدود.
وأهم هاد المشاريع كانت في المجال الفلاحي، إذ بفضل اتفاقيات مشتركة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية وولاية الجهة والجهة، رأى عدد منها النور، وكانت وراء ذر مداخيل مهمة على ساكنة الشرق.