كود -وكالات//
كلنا كنعرفو باللي كريستوفر كولومبوس وصل لأمريكا فالرحلة الأولى ديالو عام 1492 ولكن القصة ماسالاتش هنا.
نهار 24 سبتمبر 1493، هاد المستكشف قرر يرجع عاوتاني، ولكن هاد المرة برحلة كبر وبأهداف طموحة كتر.
الرحلة الأولى كانت غير ديال الاستكشاف وتجريب الطريق، ولكن الرحلة الثانية كانت هي الساس ديال الاستعمار وبداية التغيير الكبير في التاريخ.
كولومبوس ما بقاش غادي غير بـ 3 د السفن صغار هاد المرة خرج بأسطول حقيقي فيه 17 سفينة وهز كتر من 1200 واحد! هاد الناس ما كانوش غير بحارة، كانو فيهم عسكر، فلاحة، وحرفيين، وهادشي كيبين باللي الهدف كان هو الاستقرار وبناء مستعمرات جديدة وبداية التوسع الإسباني.
الوجه الحقيقي للرحلة: العبودية والبحث عن الذهب فاش وصل كولومبوس لهاد الجزر الجديدة بحال “بورتوريكو” و”جامايكا”، ما جاش بنية التعايش مع الناس اللي ساكنين تما (الهنود الحمر أو شعب التاينو). الهدف الأول والأخير كان هو جمع الذهب وثروات المنطقة بأي ثمن.
وباش يديرو هادشي، فرض الإسبان نظام استعماري ، حولو فيه السكان الأصليين لعبيد وخدامين بالسيف عليهم فمناجم الذهب والفيرمات، واللي كان كيرفض كان المصير ديالو القتل والتعذيب.
الإسبان ما جابوش معاهم غير السلاح، ولكن جابو معهم حتى أمراض ما كانتش معروفة فديك الأرض بحال “الجدري” و”الحصبة”.
هاد الأوبئة، مع الجوع والإرهاق ديال الخدمة دارت لإبادة جماعية ديال شعوب كاملة، فظرف سنوات قليلة، ماتو ملايين ديال السكان الأصليين وغبرات ثقافات وحضارات كانت قديمة.