الرئيسية > آراء > نهار قررت نتيق في سلعة الشينوا وشريت تلفازة TCL لي ضرباتني على الشعا في اللول ولكن من بعد ربعشهور خسرات
15/04/2021 14:00 آراء

نهار قررت نتيق في سلعة الشينوا وشريت تلفازة TCL لي ضرباتني على الشعا في اللول ولكن من بعد ربعشهور خسرات

نهار قررت نتيق في سلعة الشينوا وشريت تلفازة TCL لي ضرباتني على الشعا في اللول ولكن من بعد ربعشهور خسرات

محمد سقراط-كود///

في الغالب كاين بزاف ديال اليقينيات عند المستهلك المغربي البسيط ، سلعة الشينوا غير الزبل، أي حاجة من اليابان أو ألمانيا هي الدوريجين، البيجو كتسخن الكانكو كتقلب، سامسونغ ديال مصر غير زابالو شوف ديال أوروبا، مونتاج المغرب عيان، هاد اليقينيات في الغالب جايا من الفهايمية ديال القهاوي فيها لي مبني على حقائق وتراكم التجربة، وفيها لي قديم ولكن باقين خدامين بيه حتى لدابا، وهاد النوع من المعرفة طبعا مغلفة بعرام ديال الأمية، حاليا كاين الأنترنيت أي منتوج في العالم كيف مكان غادي تلقى الناس دايرين عليه فيديوات في يوتوب وكاتبين عليه مراجعات، وكاين منتديات كيناقشو ويتبادلو التجارب والمعرفة، وفي الغالب أنا هادي الطريقة باش كنشري أغلب الحاجات لي مكتكونش عندي عليهم شي معرفة مسبقة.

واحد النهار لقينا فإلكتروبلانيت تلفازة تي سي إل ناقصين ليها من الثمن، مكنت كنعرف حتى حاجة على هاد الماركة سولت السيد لي تما قالي راها ماركة شينوية ولكن تابعة لسوني وراه عندهم الجودة والتقنية متطورة، مشيت للدار تفرجت فيديوات عليها التلفازة مشكورة بزاف، في الصباح رجعت لإلكترو بلانيت لقيت بقات وحدة خديتها، تلفازة خمسة وخمسين فور كا بخمسالاف درهم، الصراحة دوزنا معاها ربع شهور ديال المتعة الحقيقية، التلفازة فيها تقنيات متطورة بزاف وكاينين غير في التلفازات لي كثر من ثمنها بالضوبل، وليت كنسمع الصوت دولبي أتموس ونتفرج بالدولبي فيجن في نتفليكس وبالأش دي آر بلوس في أمازون برايم، ورجعت كنقلب على الأفلام لي كتعجبني وتيليشارجيتها فور كا أش دي أر، بحال ماتريكس وأفلام جون وو، وكوبريك، وحتى فان دام عاودت الأفلام ديال في ظروف إنسانية مخالفة لقهوة الفندق، وكان التحكم فيها بالصوت فقط التلفازة كنهدر معاها كتدير أش بغيت، ويمكن تسولها على أقرب مطعم صيدلية طبيب طريق فيكيك، وكنت ديما كنستغرب كيفاش هاد التقنية كلها غير بهاد الثمن، وطبعا بعقلية مغربية كل نهار كنتسناها تخسر أو يبان فيها شي موشكيل، مادام أن هاد التقنية كلها وهاد جودة الصوت والصورة بهاد الثمن فراه من المنطقي أن سامسونك وال جي وسوني خاص يموت ليهم الحوت، ولكن للأسف تحققت النبوؤة وطلعو الفهايمية عندهم الحق وطلعات تي سي إل غير شينوا.

الشاشة ديالها ضعيفة وحساسة لأقصى درجة تقدر غير تدوز حداها تخسر، عندنا جوج تلفازات خريين سامسونك رحلت بيهم شي تلاتة ديال المرات ومطرا ليهم والو كثر من خمسنين دابا خدامين بنفس الكفائة وكانت شرية موفقة، بينما تي سي إل عند أول إحتكاك بشري بيها الشاشة خسرات، وطبعا واخا الكارانطي فيه تلات سنوات ولكن كأي ضمان في العالم كيغطي عيوب التصنيع، وغير مسؤول على الإستخدام الشاق أو على أنك تعامل تي سي إل على أنها سامسونك، وملي تاصلت بخدمة ما بعد البيع طبعا قالو أن الضمان ماداخلش فيه آش طرا للتلفازة، وخاصني دابا كثر من نص ثمنها باش نصلحها وغادي تقام عليا بثمن سوني أو سامسونك او إل جي، في اللخر صدقت في المثل المغربي” عند رخصو تخلي نصو” ولي بغيت زعمة نتحذلق على بحال هاد طريقة الشراء، ومشيت نقرى المراجعات ونتفرج فيوتوب في اللخر صدقت خاسر، الصراحة تلفازة تي سي إل تجربة مشاهدة زوينة بزاف خصوصا فالدولبي فيجن والأش دي آر، ولكن انها تخسر في ربع شهور فكنفضل أنني نتفرج غير أش دي في تلفازة سامسونك وتدوز معايا خمسنين على أنني نتفرج فوركا في تلفازة تي سي إل وماتكملش معايا العام.

موضوعات أخرى

12/05/2021 00:00

رمضان وكونفينمون (الحلقة 27).. الممثل أمين الناجي فحوار مع “كود”: مازال عندنا نقص ف”السيتكوم”.. وحتى عمل فني مافيه إساءة غير اللي فيه الفز كيقفز