الرئيسية > آراء > نهار دارت الواليدة النقاب فالتسعين كانو كيسميوها نينجا وكيتعاملو معاها بحال الى تابعة شي دين جديد ومن بعد سنوات ديال الكاسيط دالشيخ كشك وكمال فهمي وقنوات إقرأ والناس والكتوبة ديال التطرف كتفرق في بيبان الجوامع ولات الواليدة رمز للتدين الحقيقي.. كيفاش المغاربة تطبعو مع التطرف في سنوات قليلة؟
12/10/2020 18:00 آراء

نهار دارت الواليدة النقاب فالتسعين كانو كيسميوها نينجا وكيتعاملو معاها بحال الى تابعة شي دين جديد ومن بعد سنوات ديال الكاسيط دالشيخ كشك وكمال فهمي وقنوات إقرأ والناس والكتوبة ديال التطرف كتفرق في بيبان الجوامع ولات الواليدة رمز للتدين الحقيقي.. كيفاش المغاربة تطبعو مع التطرف في سنوات قليلة؟

نهار دارت الواليدة النقاب فالتسعين كانو كيسميوها نينجا وكيتعاملو معاها بحال الى تابعة شي دين جديد ومن بعد سنوات ديال الكاسيط دالشيخ كشك  وكمال فهمي وقنوات إقرأ والناس والكتوبة ديال التطرف كتفرق في بيبان الجوامع ولات الواليدة رمز للتدين الحقيقي.. كيفاش المغاربة تطبعو مع التطرف في سنوات قليلة؟

محمد سقراط-كود///

واحد الفيديو ديال أخ أمير خلية طنجة كيهدر فيه على كيفاش كان خوه كيدير رحلة الشتاء والصيف مع التطرف، وكان كيستخدم الوصف ديال هوما وكيقصد المتشددين وحنا كيقصد باقي المغاربة العاديين، كان كيلبس بحالنا من بعد وللى يلبس بحالهم، كان كيفكر بحالنا من بعد وللى يفكر ويعبد بحالهم، هادي اول مرة كنرد البال لهاد التصنيف ديال هوما وحنا، على الأقل المغاربة ولاو يعتابرو المتشددين آخرين غراب عليهم وماشي منهم ومايمكنش يشركوهم معاهم في كلمة حنا، في التسعينات وبداية الالفينات، مكانش هاد التقسيم في المغرب، المتشددين كانو رمز للتقوى والأخلاق وتجمعات فيهم كاع مكارم الدين، هادوك لي رجعو من الحرب الأفغانية ضد السوفييت كانو أبطال( كانوا قلال مقارنة بالعائدين من حروب أخرى في المنطقة فين كنت ساكن ياله كان واحد فعين قطيوط وكان دو شأن عظيم وكيتجمعو عندو الإخوان والأخوات فالدار بخبار موالين الوقت).

الواليدة دارت النقاب في بداية التسعينات مع حرب الخليج الأولى، داك الوقت في طنجة كان النقاب شي حاجة قليلة ودخيلة لدرجة كانو مكنيين عليها غير نينجا وكانو كيعتابروها بحال الى عتانقات شي دين جديد وكفرات بالتامغرابيت، سنوات من بعد وفي أواخر التسعينات أصبح النقاب رمز للعفة والطهارة والتدين والصدق، والواليدة لي كانت نينجا فاللول ديال التسعينات ولات الأخت في اواخرها، والنينجات لي كانت كتمشي عندهم ويجيو عندها ولات سميتهم الأخوات وولات سمعتهم مزيانة بزاف لانهمك انو كيجريو في الخير ، سنوات ديال الشيخ كشك مطلوق فكاع الحوانت والسواق والكرارس كيدورو بيه فالدروبة، وسنوات ديال كاسيطة تارك الصلاة دكمال فهمي ويا علي والخطب ديال التشدد ومن بعد إكتساح البارابول والفيسيدي، والقانوات الدينية وأختاه تحجبي وتنقبي، وطبعا هادشي وقع والدولة كتشوف وتفرج وطالقة اللعب، والكتيبات الدينية كتفرق فأبواب الجوامع فابور، منشورات ديال التطرف كتلقى مكتوبة في ظهر لكتاب يهدى ولا يباع، وغير سنوات قليلة تغيرات الشوفة والتعامل ديال الناس والمحيط لي كبرت فيه للواليدة ولاو كيتعاملو معاها ومع لي بحالها مزيان بزاف كاع( حقا في حالة الواليدة هي إنسانة غير ضارة للمحيط ديالها) ولكن عموما الشوفة والتعامل ديال المحيط تبدلات بزاف عند الناس بجميع فئاتهم.

ونهار ضرب بلادن برجي التجارة العالمين كنا من بعد سنوات ديال التلقين مستعدين ومؤهلين نفسيا أننا نفرحو ونعتابرو الامر نصر للأمة العربية والإسلامية من أمريكا المغتصبة الحكارة والجبارة، وبلادن لي متطرف إرهابي تسبب في موت الآلاف كان عندي وعند بزاف ديال المغاربة بطل، كان بطل في الجوامع والبيران وديور القحاب، كان بطل في المدارس والحباسات والكوميساريات، وحتى نهار وقع التفركيع عندنا وماتو مغاربة، كنا واجدين أننا نعتابرو الأمر مؤامرة مخباراتية، وحتى الضحايا ماتو كانو عند بزاف غير سكايرية ماتو لا دنيا لا آخرة( هدرة سمعتها بوذني ماشي تعاويد)، ومع القنوات زيد عليهم الانترنيت وباقي وسائل التلقين، ولينا مقتانعين أن أي إنفجار كيوقع هو مخابراتي صرف لضرب الإسلام والمسلمين وباسش يدخلو الناس الصالحين للحبس، دخلو للحبس ناس كنعرفهم وكانو بالنسبة ليا صالحين ولعبت مع ولادهم وحنا صغار، البعض منهم فسوريا دابا، وملي تكرر الإرهاب في المغرب ومابقاوش كيموتوا بيه السكايرية ولاو يموتوا بيه حتى الحازقين في الكارياناتن داك الساعة عاد بنادم بدا يجمع راسو ويعرف أن هاداك فكر خطير وكيشكل تهديد على حياتو بشكل مباشر، طبعا ماشي كولشي ولكن لي عضو الحنش كيولي يخاف من الشريط، هنا في ولاو حنا وهوما أو شحال هادي كانو هوما الصالحين وحنا خاص نتبعوهم.

موضوعات أخرى