الرئيسية > آراء > نناشد نعمان لحلو التدخل لتهدئة الأوضاع بين الرابورات المغاربة والجزائريين! الراب كسلاح محظور يطلق قذائف الجهل والأحقاد البدائية
19/10/2021 15:00 آراء

نناشد نعمان لحلو التدخل لتهدئة الأوضاع بين الرابورات المغاربة والجزائريين! الراب كسلاح محظور يطلق قذائف الجهل والأحقاد البدائية

نناشد نعمان لحلو التدخل لتهدئة الأوضاع بين الرابورات المغاربة والجزائريين! الراب كسلاح محظور يطلق قذائف الجهل والأحقاد البدائية

حميد زيد – كود//

أدعو الراپورات المغاربة والجزائريين إلى هدنة.

أدعوهم إلى إتاحة فرصة للوساطات الدولية.

أدعو إلى السلم.

أدعو إلى تدخل القبعات الزرق.

أدعوهم إلى ضبط النفس والاستماع إلى أغنية نعمان لحلو.

أدعو إلى وقف إطلاق نار الأحقاد البدائية التي تخرج من كلمات فناني الراب المغاربة والجزائريين.

فكل ما هو عدواني.

كل ما يؤدي إلى الكراهية.

كل ما يدغدغ الغريزة البدائية. كل ما يكرس العداء.

كل ما يسيء إلى الشعبيين يخرج من هذه الكلاشات المتبادلة.

كل ما هو متخلف. كل ما هو جهل. كل ما هو أحكام جاهزة. كل ما هو شتم. يخرج من الروابا من الجانبين.

فرجاء توقفوا.

العالم كله يطالب بتهدئة الأوضاع.

الأمم كلها تطالبكم بالكف عن الإساءة إلى شعبيكم.

والشعب الجزائري والمغربي بدعوانكم إلى الكف عن خوض هذه الحرب باسمهما.

فلا فرق بين الروابا المغاربة و”أعدائهم” الجزائريين. لا فرق بين الجميع.

و لا يمكن الوقوف في صف أي طرف.

لا يمكن لعاقل أن يساير هذه اللعبة الخطرة.

لا يمكن الهبوط بالوطنية إلى هذا القاع.

لا يمكن الدفاع عن الأوطان بالجهل وبالعنصرية وبالشتائم.

لا يمكن للصحافة أن تلتحق بهذه الجبهة.

ومن واجبها التحذير من مخاطر هذه الحرب الكلامية.

كما أنه لا يمكن الإساءة إلى أي شعب بهذه الطريقة.

لا يمكن أن نسقط هذه السقطة.

لا يمكن التصفيق لما يقع.

لا يمكن أن نسير خلف الراب المغربي.

لا يمكن لنا أن ننضم إلى هذه “المعركة”.

وغير مقبول منا أن ننتصر للروابا المغاربة.

وغير مقبول من الجزائري أن ينتصر لفناني الراب الجزائري.

غير مقبول منا أن نفرح بهذا النوع من التعبير عن الانتماء.

وأن نشجعه.

فكل ما هو محظور يتلفظ به الرابور.

كل ما هو عنصري يغنيه.

كل ما يروج في الشارع. كل الصور النمطية عن الجار. كل السباب. لا يجد الرابور غضاضة في ترويجه.

كل ما هو خاطىء.

كل ما هو مؤذ. كل ما هو جارح. كل ما هو شوفيني. يردده الرابور دون أن يرف له جفن.

وهو مقتنع بكلامه.

وهو يظن أنه يحارب من أجل الوطن.

وهو منتفخ.

وهو يظن نفسه يعرف كل شيء.

وهو بلينغ بلينغ.

وهو لا يبالي بعواقب ذلك.

وهو سعيد. وهو منتش.

وهو رابح بالحرب التي يخوضها في اليوتوب.

قبل أن يعود إلى بيته منتصرا وبمبلغ محترم من المال.

وقد أضحكتنا في وقت سابق أغنية نعمان لحلو الموجهة لحبيبته جواهر.

وبدت لنا مفرطة في الطيبة

وفي لا واقعيتها. وفي إنسانيتها. وفي أسواقها.

لكني الآن أعتذر له.

وأناشده كي يتدخل. وأن يكون مبعوث سلام. ووسيطا. وأن يوقف هذه المعركة التي تستعمل فيها كل الأسلحة. بما فيها تلك المحظورة.

ولن يبخل علينا بأغنية جديدة.

من أجل السلام.

ومن أجل جواهر.

ومن أجل عودة الهدوء.

فالروابا غاضبون. وأي صاروخ يطلقه رابور مغربي يستدعي ردا من الجزائر.

والاستفزازات متبادلة. والمناوشات لا تتوقف. وفي كل ساعة غارة جديدة. وكلاش جديد.

وأي رابور لا يرضى لنفسه أن ينعت بالمتخاذل. وبالمنسحب. وبالهارب من ساحة المعركة.

ولا حل

إلا أن يتدخل الفنان الملتزم والمثقف نعمان لحلو.

ليزيل التوتر والألغام المزروعة في الحدود بين الرابورات المغاربة والجزائريين.

وليهدىء الجميع

و لينومهم

وليمنع استعمال الألفاظ المحظورة

بأغانيه التي تنشد التعايش والحب والسلام

وترفض الكلام الداعر

وتنبذ الحروب. والكلاشات.

موضوعات أخرى

29/11/2021 23:00

ها الصح.. المغرب هو البلد الإفريقي الوحيد اللي قرب من المعايير الأوروبية الخاصة بنسب التلقيح ضد كورونا.. 60 فالمية من السكان خداو الفاكسان و الدزاير مليوحة اللور ب 11 فالمية