كود-عثمان الشرقي//

فإطار المبادرة الدولية لمحاربة العنف الرقمي، خرجات قصص مصوّرة بعنوان “نكسّرو الحواجز”، كتأكد من خلالها ”نرجس الرغاي“ أن العنف الرقمي ضدّ العيالات ما يمكنش يكون شي حاجة حتمية ولا  مفروضة على الضحايا، هاد الخدمة  جات  مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضدّ المرأة، واللي كتواكب حملة 16 يوم ديال النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، هاد الحملة كتسعى تعبّئ الحكومات، الشركات التكنولوجية، المنصات الرقمية، والمجتمع المدني، باش يتكاتفو لمحاربة هاد النوع ديال العنف لي كيتوسع بسرعة كبيرة فالعالم الرقمي.

القصة المصوّرة، لي خرجات ف 2025 من طرف مجموعة العمل ديال التقنين ووسائل الإعلام الرقمية برئاسة” نرجس الرغاي“، منخرطة فهاذ الجهد الدولي، خصوصاً وأن الأنترنت، وخا الفرص الكبيرة لي كيقدم فالتعليم والتواصل، باقي فضاء عامر بالمخاطر، داكشي علاش العيالات  والدريات الأكثر عرضة لأساليب العنف الرقمي، هاد العنف القائم على النوع لي كتسهّلو التكنولوجيا ولا كياخذ حجم كبير وكيتزايد مع الوقت، الشي لي خلا القصة المصوّرة تجي كأداة توعوية وتعليمية باش تفضح هاد السلوكات وتجاوب عليها.

القصة كتبغي تهرس السكات على العنف الرقمي، وكتبرز بلي مواجهة هاد الظاهرة ممكنة وماشي قدَر لازم، من خلال تبسيط موضوع معقد بأسلوب تعليمي وترفيهي. وكتعرض فصفحاتها بزاف ديال الممارسات المنتشرة فالفضاء الرقمي بحال السبّ، الإهانة، التهديد، التحرش الإلكتروني، ترويج الإشاعات، نشر الصور الخاصة بلا موافقة، الاستغلال، الابتزاز، والتحريض على الكراهية. وكتبيّن كيفاش كيعيشو هاد المواقف شخصيات القصة، مع تقديم تحليل واضح لآليات العنف الرقمي وكيفاش كيوقع.

وفنهاية كل قصة، كيلقا القارئ صندوق فيه وسائل الوقاية، طرق التبليغ، والمساطر القانونية المتاحة لمعاقبة هاد الممارسات. وكتوضح السيدة ”نرجس الرغاي“ أن الهدف هو توصيل رسالة قوية لأي ضحية: “ما تبقاش ساكتة، وما تقبلش العنف، حيث كاينين آليات قانونية كتحمي الكرامة، الخصوصية، والبيانات الشخصية.” وكتشدد أن ضمان فضاء رقمي آمن وموثوق هو جزء من الحقوق الأساسية لي كيساهم فالمساواة الحقيقية بين الجنسين.

القصة المصوّرة “نهرسو الحواجز” كاينة بثلاث لغات: العربية، الفرنسية، والأمازيغية فالبوابة الرسمية ديال الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري HACA.