عثمان الشرقي – كود//
نقش “عزيب ن إيكّيس” كيتعتبر من أهمّ النقوش اللي تكتاشفو فجبل ياكور فإقليم الحوز، لي تعرف فبداية القرن العشرين على يد باحثين أوروبيين اللي كانو كيدوّنو النقوش القديمة فداك الوقت، هاد النقش كيجمع بين رسمة ديال واحد الإنسان محفورة فالحجر ونص مكتوب بتيفيناغ، وهاد الشي خلاه يكون موضوع بزاف ديال التفسيرات، ولسنوات طويلة كانت القراءة الأكاديمية كتقول بأن هاد المنحوثة كتجسّد “راجل مُعذّب” وسط واحد الطقس غامض، ولكن واحد الدراسة الجديدة دارها الباحث عبد الله الحلوي كتقلب هاد الفهم كامل، وكتخلينا نعاودو نفكرو فالمعنى الحقيقي ديال هاد النقش والرموز ديالو.
الباحث عبد الله الحلوي كيقدّم قراءة جديدة مبنية على تحليل لغوي دقيق ديال الأمازيغية القديمة، وعلى مراجعة ديال الشكل الهندسي ديال الرسمة، كيشرح الحلوي أن التفسيرات الكلاسيكية كانو معتمدين على فهم ما صحيحش لبعض الكلمات، بسبب تأثير النظرة الاستعمارية والدهنيات المحافظة اللي كانت مسيطرة على دراسة الفن الصخري فالمغرب، هاد العوامل على حساب كلامو، خلاو الباحثين يسقطو تصوّر جاهز على النقش، بلا ما يتعمقو مزيان فالمعاني اللي كيحملها النص الأمازيغي اللي مع الرسمة.
الدراسة الجديدة كتقول باللي النقش كيجسّد واحد المرأة فوسط طقس عندو علاقة بالخصوبة والجنس وكيأكّد الباحث أن الإنسان اللي دار النقش استعمل استعارات فلاحية باش يشرح العملية الجنسية، بحال تشبيه الإيلاج بفعل “الغرس”، واستعمال كلمة “أماروس” باش يشير مجازياً للمهبل، وزيد عليها تشبيه واحد اللحظة من العملية الجنسية بـ’’وضع البيضة” اللي كيسمّيها “أڭلاي” فالأمازيغية القديمة.
الدراسة كتوضح حتى المعنى ديال مصطلح “أرزّوم ن أماراو” اللي كيجي بمعنى “فتحة الذرّية”، وكيقول أنها رمز لفتحة المهبل باعتبارها المدخل ديال الحياة واستمرارها، هاد الكلمات اللي كانت كتتقرا خارج سياقها الأصلي، ملي كتجمع مع الرسمة كتعطي صورة واضحة لطقس كيحتافي بالجنس والخصوبة. .
من ناحية الشكل كتبيّن الدراسة أن النقش فيه ملامح أنثوية واضحة فالجسد سوا من ناحية المراود او الفصالة، كيزيد الحلوي بأن الباحثين القدام ما داوهاش فهاد الملامح، وبقاو مُصرّين يعطيو للمنحوثة طابع “ذكوري” بناءً على أفكار مسبقة، ماشي على تحليل فعلي للرسمة.
إلى تقبلات هاد القراءة الجديدة، فهاد الشي كيعني أن تاريخ الفن الصخري فالمغرب، خصوصاً فالحوز، خاصّو يتعاود يتكتب. بدل ما يتشاف نقش “عزيب ن إيكّيس” كصورة ديال الألم، يقدر يبان لينا اليوم كـ أقدم شهادة بصرية كتجسّد رمزية الجسد الأنثوي والخصوبة والاحتفال بالجنس والحياة فالثقافة الأمازيغية القديمة، الحلوي واعد بلي غادي ينشر واحد الفيديو قريباً، غادي يشرح فيه كيفاش وصل لهاذ التفسير، وكيطلب من الباحثين يعاودو يفتحو النقاش فطريقة تفسير الحفريات.