الرئيسية > آراء > نقد التجربة الفنية لكيم كاردشيان الخميسات! أخطأتْ حين أهملتْ مؤخرتها وتنكرت لها وجعلتها تتراجع إلى الخلف
29/04/2021 15:00 آراء

نقد التجربة الفنية لكيم كاردشيان الخميسات! أخطأتْ حين أهملتْ مؤخرتها وتنكرت لها وجعلتها تتراجع إلى الخلف

نقد التجربة الفنية لكيم كاردشيان الخميسات! أخطأتْ حين أهملتْ مؤخرتها وتنكرت لها وجعلتها تتراجع إلى الخلف

حميد زيد – كود//

لم يكن على كيم كاردشيان الخميسات أن ترتكب هذا الخطأ.

لم يكن عليها أن تفرط فيها. وتتنكر لها.

لم يكن عليها أن تهملها.

لم يكن عليها أن تقلل من التركيز على مؤخرتها.

إنها ضرورية وحاسمة في التأثير.

وما حققته ليس بالهين.

وأن تعتبرها كيم الخميسات ثانوية. وغير مهمة. ويمكن تعويضها بشيء آخر.

فهو تراجع منها. وعدم إدراك للدور الكبير الذي لعبته في الماضي.

إذ لم يكن عليها أن تغير الخطة.

لم يكن عليها أن تدخل عالم التجريب.

فهي التي يعود لها الفضل في تألق كيم كاردشيان الخميسات.

وهي من منحها كل هذا التوهج. وهذا المجد.

وهي من جعلها مشهورة. ومؤثرة. ويتابعها الملايين.

ومن جعل الصحافة تهتم بها.

من جعل الرجال يتفرجون فيها.

ولولا مؤخرتها. لما عرفها أحد. ولظلت مجهولة. تشتغل في إطار محلي ضيق. لا يتجاوز الخميسات وتيفلت والنواحي.

لكن كان لكيم كاردشيان الخميسات رأي آخر للأسف.

ولم تخلص لمؤخرتها. ولم تقدرها حق قدرها. ولم تعترف بفضلها عليها. ولم تحافظ عليها.

ولم تمنحها فرصة ثانية.

فجاءت كيم الخميسات بنزار.

وجاءت بوالدتها. وبصهرها. وبالملولي. وبالكوافور. وبالعائلة. وبالجيران. وباالسيارة.

لتعويض أهم شيء فيها.

لتعويض سر نجاحها.

بينما هي كانت تملك كل شيء. وليست في حاجة إلى أي أحد.

كان بإمكانها أن تكتفي بمؤخرتها.

وأن تعول عليها.

ولهذا فاختيارها الجديد لم يكن موفقا من الناحية الفنية.

فما حاجتها إلى زوج. وإلى كوافور.

وقد يجلب لها مالا أكثر. ومشاهدات أكثر

وقد يجلب لها شهرة أكثر. لكن كل هذا غير مضمون. ومحفوف بالمخاطر.

لكنها مكاسب غير دائمة ومؤقتة.

وقد تكون مهلكة.

وقد تنتهي هذه القصة نهاية دراماتيكية.

فلا نجاح دون مؤخرتها. ولا شهرة في ظل غيابها.

وهذا خطأ لا يغتفر من كيم.

ولا أدري كيف ارتكبته.

وهل فقدت فيها الثقة. وهل ضجرت منها. وهل في خصام معها. أم ماذا.

لأنه لا يمكن تغيير مؤخرة ناجحة بنزار. ولا بأي شخص آخر.

ولا يمكن تغيير الفريق الذي يربح كما يقولون في الكرة.

وقد كانت منتصرة دائما.

كانت مكتملة.

أما الذين كانوا يتابعون كيم كاردشيان الخميسات منذ البداية.

والفانز الذين كانوا يحبونها.

فلم يكن يعنيهم في شيء وجه كيم كاردشيان الخميسات.

بل كان كل تركيزهم على المؤخرة.

كانت هي البطلة. وهي النجمة. كانت هي التي تسرق كل الأضواء.

وكانت أهم من مالكتها التي كانت على وعي بذلك.

ولا أحد يعرف لم قامت بهذه الخطوة غير المحسوبة.

فقد كانت لوحدها تجلب النقرات.

كان تفعيل الجرس من أجلها وليس لسواد عيون كيم الخميسات.

لكنها تنكرت لها.

وجاءت كيم بممثلين جدد.

جاءت بوجوه أقل قيمة. وجاذبية. وبتجربة جديدة.

وبإخراج جديد.

وبسيناريو جديد. وبفائض من الشخصيات.

بينما لا أحد بمقدوره أن يعوض تلك المؤخرة.

وبفضلها صارت مغنية.

وبفضلها سافرت إلى الخارج. كما أنها فتحت لها آفاقا كثيرة.

وحتى كيم الخميسات لا تستطيع تعويض مؤخرة كيم الخميسات.

هي نفسها عاجزة عن ذلك مهما فكرت ومهما خططت ومهما تذاكت.

أما وجهها ففاشل من الناحية الفنية.

أما صوتها فمنفر للجمهور العريض. وقد يقضي عليها في أي لحظة.

وربما كان عليها أن تريحها.

كان عليها أن تمنحها عطلة.

أو تضغط عليها أكثر.

كان أمامها ما لا يحصى من الحلول ومن الأفكار.

كي تعود بنفس جديد. وبرغبة في العمل. وفي الإبداع.

كانت كيم كاردشيان لوحدها.

ومعها مؤخرتها

قبل أن تفتح المجال لنزار.

لنكتشف أنها أهملتها ولم يعد لها دور محوري.

بل إنها تراجعت إلى الخلف.

والدليل على ذلك. أن موقع كود الذي كان يتابع أخبارها. كف عن ذلك. ولم يعد قريبا منها.

ولم يعد مهتما بالموضوع. لأن أخبارها لم تعد منسجمة مع خطنا التحريري. ولم تعد موضوع إثارة.

أما الآن فكل الوقائع

تؤكد أن هذه القصة ستنتهي بما لا يحمد عقباه. إن لم يتم التدخل قبل فوات الأوان.

والحل الوحيد

هو أن تترك كيم كل شيء

وتعود إلى مؤخرتها

وتتصالح معها

وتعتذر لها لأنها أهملتها ولم تعد تلتقط لها الصور.

ولم تعد تعول عليها في النجاح.

وفي كسب الشهرة.

وفي التفاعل مع الفانز.

موضوعات أخرى

14/05/2021 19:30

فأكبر بؤرة وبائية ف المغرب. ضريبة الاستهتار فزمان الجايحة بدا كايخلصها حتى الحيوان.. كمامة مستعملة مرمية فالجردة وحلات فعنق ديال حمامة – تصاور